الصفحة 105 من 342

المهم أن سيادته قد جرجرنا إلى كل هذا لكى يتحفنا بما جادت عليه مُوَشْوِشَةُ وَدْعِه وضاربةُ رَمْلِه بأن الألف واللام في كلمة"العانة"إنما هما من أصل الكلمة، وذلك بغية أن يدفع بكلمة"عانة"إلى الأمام قليلا (على طريقة"إِدِّى لزُوبَة زَقَّة") فتقترب من كلمة"لُويِنْ: Loin"شيئا ما، وهو ما يعنى أن نقول من الآن فصاعدا:"الألعانة"بدلا من"العانة"إلى أن نلقى الله يوم القيامة ونبتهل إليه أن يأخذ لويس عوض أخذ عزيز مقتدر وأن يرينا فيه ساعة (ساعة لا أكثر) لقاء هذا الغثاء والهراء الذى يظل يرمينا به ويبلونا طوال الكتاب كله، وإنه لمن يعرف مدى علم"أستاذنا الدكتور لويس عوض"لَبَلاءٌ عظيم! قادر يا كريم! وربنا يستر ولا يقول"أستاذنا الدكتور لويس عوض": إن"الألعانة"ينبغى أن تكون في الأصل"قلعانة"، من"قلع"، أى"خلع"ملابسه ليرينا عانته، وهذا دليل آخر على أن"العانة" (آسف: الألعانة". آه يانا، يا مَيِّت من الحسرة وانفقاع المرارة يانا!) هى"لُويِنْ"فعلا! أما كيف كان ذلك؟ فاسأل يا أخى الكريم بَيْدَبا الهندى الذى لا يعرف شيئا عن التمرهندى رغم أنه هندى، ولا تظنّ بى الظنون فتحسب أننى هندى!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت