الصفحة 18 من 27

كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ" (1) "

(انظر: صحيح البخاري مع الفتح 1/ 72( 21 ) . )

قال العيني رَحِمَهُ اللَّهُ: مطابقة الحديث للترجمة ظاهرة لأن الحديث مشتمل على ثلاثة أشياء وفيما مضى بوَّبه على جزء منه وههنا بوب على جزء آخر" (2) "

(عمدة القاري 1/ 167 . )

قلت: ولا شك أن الترجمة ليس فيها كل ما في الحديث بل فيها جزء لما فيه ، كما قال العيني فوجه المطابقة هنا وجه جزئي والله أعلم .

فصارت المناسبة حينئذ أربعة أنواع:

1 -المناسبة الخفية .

2 -المناسبة الجلية .

3 -المناسبة المطابقة مطابقة كلية ( تامة ) .

4 -المناسبة المطابقة مطابقة جزئية ( ناقصة ) .

ولا يمكن أن توصف ترجمة من التراجم إلا بوصفين فقط ولا بد منهما واحد من وصفي جهة الإدراك ، وآخر من وصفي جهة المطابقة فقط والله أعلم .

(1) انظر: صحيح البخاري مع الفتح 1/72 ( 21 ) .

(2) عمدة القاري 1/167 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت