كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ" (1) "
(انظر: صحيح البخاري مع الفتح 1/ 72( 21 ) . )
قال العيني رَحِمَهُ اللَّهُ: مطابقة الحديث للترجمة ظاهرة لأن الحديث مشتمل على ثلاثة أشياء وفيما مضى بوَّبه على جزء منه وههنا بوب على جزء آخر" (2) "
(عمدة القاري 1/ 167 . )
قلت: ولا شك أن الترجمة ليس فيها كل ما في الحديث بل فيها جزء لما فيه ، كما قال العيني فوجه المطابقة هنا وجه جزئي والله أعلم .
فصارت المناسبة حينئذ أربعة أنواع:
1 -المناسبة الخفية .
2 -المناسبة الجلية .
3 -المناسبة المطابقة مطابقة كلية ( تامة ) .
4 -المناسبة المطابقة مطابقة جزئية ( ناقصة ) .
ولا يمكن أن توصف ترجمة من التراجم إلا بوصفين فقط ولا بد منهما واحد من وصفي جهة الإدراك ، وآخر من وصفي جهة المطابقة فقط والله أعلم .
(1) انظر: صحيح البخاري مع الفتح 1/72 ( 21 ) .
(2) عمدة القاري 1/167 .