الكتب التي ألفت في تراجم البخاري
لقد اعتنى الأئمة - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تعالى - بالجامع الصحيح للإِمام البخاري عناية فاقت أي كتاب - خلا كتاب اللَّه تعالى - وليس هذا بغريب على الجامع الصحيح ، وهو الذي جمع كلام من أوتي جوامع الكلم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صحة وإننا حين ننظر إلى الكتب التي ألفت في صحيح البخاري نجد أن العلماء تنوعت هممهم في شرحه وإيضاح مقاصده ونكاته الفقهية والبلاغية والنحوية ، واعتنوا برجاله وأسانيده وثلاثياته ورباعياته ، وألفوا في مستخرجاته وأطرافه ومختصراته ، فقد وصل الأمر إلى أن يعتنوا بفن قراءة الصحيح .
بل شملت العناية كل جزء من الصحيح (1)
(راجع كشف الظنون فقد ذكر ما يزيد على ثمانين مصنفا 1/ 544 ، ومفتاح السنة 38 وما بعدها ، وتاريخ التراث العربي وقد ذكر ما يزيد على سبعين مؤلفا وأماكن وجودها 1/ 229 . )
حتى تراجم الأبواب فإنها قد حظيت بنصيب من التصنيف والتأليف فمن ذلك .
1 -المتواري على تراجم البخاري لابن المُنيِّر ، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وستمائة .
2 -ترجمان التراجم لابن رُشيد ، المتوفى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة .
3 -تراجم البخاري لابن جماعة .
4 -فك أغراض البخاري في الجمع بين الحديث والترجمة لمحمد بن منصور بن حمامة السجلماسي (2)
(مقدمة فتح الباري 14 . )
5 -شرح تراجم صحيح البخاري (3)
(لامع الدارري 1/ 287 ، وتاريخ التراث العربي 1/ 250 ، وقد طبع في دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد سنة 1323 ، الأبواب والتراجم للبخاري 1/ ج . )
لولي اللَّه الدهلوي المتوفى سنة ست وسبعين ومائة وألف .
(1) راجع كشف الظنون فقد ذكر ما يزيد على ثمانين مصنفا 1/544 ، ومفتاح السنة 38 وما بعدها ، وتاريخ التراث العربي وقد ذكر ما يزيد على سبعين مؤلفا وأماكن وجودها 1/229 .
(2) مقدمة فتح الباري 14 .
(3) لامع الدارري 1/287 ، وتاريخ التراث العربي 1/250 ، وقد طبع في دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد سنة 1323 ، الأبواب والتراجم للبخاري 1 / ج .