الصفحة 7 من 151

الوجه الثاني منها على ثلاثة أحوال ، كما اختلفوا في الوجه الثالث على حالين ، واشتملت هذه الأوجه على عدد كبير من الرواة ، يتوقف النظر في اختلافهم ، ومعرفة الراجح من هذا الاختلاف على دراسة أحوالهم .

3 -اختصار الإِمام الحربي للأحاديث ، أو تقطيعه لها ، بحيث تحتاج إلى غاية الدقة عند مقارنتها بألفاظ المصادر الأصيلة الأخرى ، إذ قد يؤدي الاختصار إلى اختلال معنى الحديث ، يقول الحافظ يحيى بن آدم ( ت 203 هـ ) :"ما رأيت أحدًا يختصر الحديث إلا وهو يخطئ إلا ابن عيينة" (1)

(التاريخ الكبير - أخبار المكيين- للحافظ أحمد بن زهير بن حرب( 398 ) . )

وقد وقفت في هذا البحث ، على وهم واحد للإِمام الحربي بسبب الاختصار (2)

(ح 17 وقفت أيضًا في رسالتي للدكتوراه على وهم آخر ، انظر: ح 137 . )

ومن ذا يسلم إلا معصوم ، وقد وهم كبار الحفاظ الجهابذة ، كالثوري ، وشعبة ، وغيرهم ، بل إن الوهم القليل من مكثر الرواية دليل الإتقان .

وهذا البحث يتكون ، بعد المقدمة السابقة ، من:

-التمهيد ، واشتمل على مبحثين:

المبحث الأول: معنى التخريج ، والغريب ( بإيجاز ) .

المبحث الثاني: التعريف بالإمام الحربي ، وبكتابه غريب الحديث ( بإيجاز أيضًا ) .

(1) التاريخ الكبير - أخبار المكيين - للحافظ أحمد بن زهير بن حرب ( 398 ) .

(2) ح 17 وقفت أيضًا في رسالتي للدكتوراه على وهم آخر ، انظر: ح 137 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت