الأحاديث المرفوعة في كتاب:"غريب الحديث"للإِمام الحربي ، من باب:"رياء"إلى نهاية باب:"نشف"، دراسة وتخريجًا .
-الخاتمة: وتشتمل على أهم نتائج البحث .
-الفهارس ، وتضم:
1 -فهرس المصادر والمراجع .
2 -فهرس الأحاديث .
وقد فصلت ما يتعلق بتعريف علم التخريج ، وغريب الحديث ، والتعريف بالإمام الحربي ، وبكتابه:"غريب الحديث"، في مقدمة رسالتي للدكتوراه ، بما أغنى عن إعادته هنا (1)
(انظر: مقدمة رسالتي للدكتوراه:( 1- 332 ) ، وقد اشتملت على خمسة فصول: في الفصل الأول ، عرفت بالتخريج لغة واصطلاحا ، وبينت أهميته وذكرت المصنفات فيه . وفي الفصل الثاني ، عرفت بعلم غريب الحديث لغة واصطلاحا ، وبينت أهميته وذكرت المصنفات فيه ، ونشأتها ، وأنواعها وطريقة ترتيبها . وفي الفصل الثالث ، عرفت بالإمام الحربي ، فذكرت اسمه ونسبه ، ومولده ، ونشأته ، وشيوخه ، وتلاميذه ، وأخلاقه ، وشمائله ، وزهده وورعه ، وصبره وتحمله ، وعقيدته ، ومكانته العلمية ، وإمامته في علوم متعددة ، وأشهر مؤلفاته ، وشيئا ...)
وقَرَّبت منه للقارئ الكريم ما تمس الحاجة إلى معرفته بإيجاز .
(1) انظر: مقدمة رسالتي للدكتوراه: ( 1 - 332 ) ، وقد اشتملت على خمسة فصول:
في الفصل الأول ، عرفت بالتخريج لغة واصطلاحا ، وبينت أهميته وذكرت المصنفات فيه .
وفي الفصل الثاني ، عرفت بعلم غريب الحديث لغة واصطلاحا ، وبينت أهميته وذكرت المصنفات فيه ، ونشأتها ، وأنواعها وطريقة ترتيبها .
وفي الفصل الثالث ، عرفت بالإمام الحربي ، فذكرت اسمه ونسبه ، ومولده ، ونشأته ، وشيوخه ، وتلاميذه ، وأخلاقه ، وشمائله ، وزهده وورعه ، وصبره وتحمله ، وعقيدته ، ومكانته العلمية ، وإمامته في علوم متعددة ، وأشهر مؤلفاته ، وشيئا من أقواله وحكمه ، ووفاته .
وفي الفصل الرابع ، عرفت بكتاب غريب الحديث للإِمام الحربي ، فذكرت اسمه ، وإثبات نسبته لمؤلفه ، وأنه الموجود بين أيدينا ، وبينت مكانته العلمية ، ورواته ، ومحتوياته ، ومنهج الإِمام الحربي فيه ، وأهم مميزاته.
وفي الفصل الخامس ، ذكرت ما يتعلق بالصناعة الحديثية في ضوء تخريج أحاديث هذا القسم ودراستها ، ومنها: بيان الرواة المقلين ، والمقرون برواية صحابيين ، ورواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة ، وروايات الصحائف والنسخ ، ومن روى عن أبيه عن جده ورواية الآباء - صح - عن الأبناء ، وقول الراوي": عن فلان"، ويريد القصة التي فيها ذكره ولا يريد الرواية عنه ، وفي قول الراوي". رواية"، ويريد بها رفع الحديث ، وفيمن كان أثبت من غيره في شيخ ، وفيمن احتج ببعض مروياته ، وفيمن كان لا يحدث إلا عن ثقة ، وفيمن تكلم في بعض مروياته ، وفي المدلسين - وذكرت فيه أنواع تدليس القطع ، والمختلطين - واقترحت فيه مراتب لهم - ، وفيمن كان حفظه بآخره أجود منه بأوله ، وفي الأحاديث المتواترة وجعلتها قسمين: مطلق ، ونسبي ، وأسانيد التفرد ، والأحاديث المنسوخة ، والمتون الملفقة ، وفيمن قال فيه العلماء: لا يصلح في هذا الباب شيء"."
وبينت في هذا الفصل أيضًا الأحاديث الصحيحة ، والحسنة ، والضعيفة ، والموضوعة ، والتي اختلف رواتها فيها والمعلة .