وبدراسة حاله تبين أنه: صدوق ، فقد حسَّن الترمذي حديثه (1)
(كما سيأتي . )
وقال أبو حاتم وأبو زرعة:"شيخ" (2)
(الجرح والتعديل 4/ 496 . )
وذكره ابن حبان في الثقات (3)
وقال ابن عبد البر:"هو عندهم ثقة من الشيوخ" (4)
(الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى 649 . )
وعبارته مركبة ، تدل على أن طالبًا في مرتبة الحسن ، وأخرج له البخاري في الأدب المفرد ، والترمذي .
وقال أبو الحسن بن القطان:"مجهول الحال" (5)
(بيان الوهم 3/ 481/ 1248 . )
وأبو الحسن متشدد في هذا الباب ، وقد تقدم ما يدل على أنهم عرفوه ، واحتجوا به .
هذا ، وقد"رَوَى طَالِبٌ عَنْ شَيْخِهِ هُودٍ بِإِسْنَادِهِ حَدِيثًا ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ حِلْيَةَ سَيْفِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ ذَهَبًا وَفِضَّةً ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ:"حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ" (6) "
(في 24 كتاب الجهاد ، 16 باب:"ما جاء في السيوف وحليتها"، 4/ 200 . )
وتعقبه أبو الحسن بن القطان فقال:"هو عندي ضعيف لا حسن" (7)
(بيان الوهم والإيهام 3/ 482/ 1248 . )
وهو الصواب ، فإن ذكر الذهب نكارة ظاهرة ، فقد قال الذهبي:"هذا منكر ، فما علمنا في حلية سيفه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذهبًا" (8)
(الميزان 2/ 333 . )
ويرى الذهبي أن الحمل فيه على طالب
(1) كما سيأتي .
(2) الجرح والتعديل 4/496 .
(4) الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى 649 .
(5) بيان الوهم 3/481/1248 .
(6) في 24 كتاب الجهاد ، 16 باب:"ما جاء في السيوف وحليتها"، 4/200 .
(7) بيان الوهم والإيهام 3/482/1248 .
(8) الميزان 2/333 .