-وأخرجه الطبراني (1)
من طريق محمد بن جُحَادة بمثله مطولا .
-وأخرجه الطبراني (2)
من طريق عبد الجبار بن العباس ، وإبراهيم بن إسماعيل بنحوه - بلفظ الماضي في الشرط والجزاء - مطولا ، وجميعهم - الثوري ، والوليد ، ومحمد بن جُحَادة ، وعبد الجبار ، وإبراهيم - عن سَلَمَة بن كُهَيل .
-وأخرجه البخاري (3)
(92 كتاب الأحكام ، 9 باب:"من شاق شق اللَّه عليه"، 13/ 128/ 7152 . )
والطبراني (4)
من طريق طَرِيف بن مجالد بمعناه .
-والطبراني (5)
من طريق صفوان بن محْرز بنحوه مطولا ، وثلاثتهم - سَلَمَة ، وطَرِيف ، وصفوان - عن جُنْدب به .
5 -شرح الحديث:"مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ"):
الرياء من الرؤية ، والمراد به ، إظهار العبادة بقصد روية الناس وحمدهم (6)
(انظر . شرح صحيح البخاري لابن بطال 10/ 208 ، وفتح الباري 11/ 336 . )
والتسميع من السُّمعة بالضم ، وهي: أن يكون ما سبق في الأعمال المسموعة (7)
(فتح الباري 11/ 336 . )
فالمرائي والمُسمِّع يشتركان في إرادة مدح الناس والدنيا
(3) 92 كتاب الأحكام ، 9 باب:"من شاق شق اللَّه عليه"، 13/128/7152 .
(6) انظر . شرح صحيح البخاري لابن بطال 10/208 ، وفتح الباري 11/336 .
(7) فتح الباري 11/336 .