ومسلم (1)
(53 كتاب الزهد والرقائق ، 5 باب: من أشرك في عمله غير اللَّه ، 4/ 2987 . )
وابن أبي شيبة (2)
وأحمد (3)
من طريق وكيع بن الجراح .
وابن ماجه (4)
(37 كتاب الزهد ، 21 باب: الرياء والسمعة ، 2/ 1407/ 4207 . )
من طريق محمد بن عبد الوهاب .
وأحمد (5)
وأبو يعلى (6)
من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلهم - يحيى ، وأبو نُعيم ، ووكيع ، ومحمد ، وعبد الرحمن - عن سفيان الثوري بمثله مطولا ، إلا رواية أبي نُعيم عند ابن حبان ، فالشرط عنده بلفظ الماضي ، ورواية ابن مهدي عند أبي يعلى بلفظ الماضي في الشرط والجزاء ، ورواية وكيع وابن مهدي عند أحمد بجزم الشرط والجزاء ، وعند ابن أبي شيبة بجزم الشرط .
-وأخرجه مسلم (7)
(53 كتاب الزهد والرقائق ، 5 باب . من أشرك في عمله غير اللَّه ، 4/ 2987 . )
والحميدي (8)
والطبراني (9)
من طريق سفيان ابن عُيينة (10)
(نسبه المزي في تحفة الأشراف 2/ 442/ 3257 . )
عن الوليد بن حرب بمثله مطولا .
(1) 53 كتاب الزهد والرقائق ، 5 باب: من أشرك في عمله غير اللَّه ، 4/2987 .
(4) 37 كتاب الزهد ، 21 باب: الرياء والسمعة ، 2/1407/4207 .
(7) 53 كتاب الزهد والرقائق ، 5 باب . من أشرك في عمله غير اللَّه ، 4/2987 .
(10) نسبه المزي في تحفة الأشراف 2/442/3257 .