فمن أقواله - رَحِمَهُ اللَّهُ -:"قراءة الحديث خير من صلاة التطوع ، وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة" (1)
(سير أعلام النبلاء 10/ 23 . )
وعن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، قال: سمعت أبي يقول: قال الشافعي:"أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا ، فإذا كان خبر صحيح ، فأعلمْني حتى أذهب إليه ، كوفيًّا كان أو بصريًّا ، أو شاميًّا" (2)
(سير أعلام النبلاء 10/ 33 ، ومن اللطائف هنا أنه لم يقل:( أو مصريا ) ، لأنه فيهم ، وهو أعلم بحديثهم . )
ويُروى بطريقين عن الشافعيّ ، قال:"إذا رأيتُ رجلا من أصحاب الحديث ، فكأني رأيت رجلا من أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، جزاهم اللَّه خيرًا هم حفظوا لنا الأصل فلهم علينا الفضل" (3)
(سير أعلام النبلاء 10/ 60 . )
وقال الإِمام الشافعيّ:"الأصل: القرآن ، والسنة ، وقياسٌ عليهما ، والإجماع أكبر من الحديث المنفرد" (4)
(سير أعلام النبلاء: 10/ 20 . )
وقال:"لا يقال: لِمَ للأصل ، ولا كيف ؟" (5)
(سير أعلام النبلاء 10/ 20 . )
وقال أيضًا:"الأصل قرآن أو سنة ، فإن لم يكن فقياسٌ عليهما ، وإذا صح الحديث فهو سنة ، والإجماع أكبر من الحديث المنفرد ، والحديث على ظاهره ، وإذا احتَمَل الحديث معانيَ فما أشبه ظاهره ...." (6)
(سير أعلام النبلاء 10/ 21 . )
قال الربيع:"سمعت الشافعيّ يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقولوا بها ، ودعوا ما قلته".
(1) سير أعلام النبلاء 10/23 .
(2) سير أعلام النبلاء 10/33 ، ومن اللطائف هنا أنه لم يقل: ( أو مصريا ) ، لأنه فيهم ، وهو أعلم بحديثهم .
(3) سير أعلام النبلاء 10/60 .
(4) سير أعلام النبلاء: 10/20 .
(5) سير أعلام النبلاء 10/20 .
(6) سير أعلام النبلاء 10/21 .