ولا عن طريق المتَّهمين بالكذب !
ولا عن طريق الفاسقين !
ولا عن طريق مخرومي المروءة والعدالة !
ولا عن طريق المبتدعين بدعة مكفرة !
ولا عن طريق المجهولين !
ولا عن طريق الصبيان غير المميزين !
ولا عن طريق المجانين !
ولا عن طريق المخلّطين المخبطين !
ولا عن طريق سيِّئي الحفظ !
ولا عن طريق كثيري الوهم !
ولا عن طريق فاحشي الغلط
ولا عن طريق المغفلين ! حتى ولو كانوا صالحين !
بل ولا عن طريق أخطاء الثقات وأوهامهم !
هذا هو معنى تطبيق المُحَدِّثِين وشروط قبول الحديث عندهم على الروايات عن رسول اللَّه ! !
أرأيت كيف تكون الحقيقة التي نغفل عنها في دراستنا لهذا التخصص الفريد ؟ !
أرأيت كيف الحقيقة التي كان يجب أن تملأ علينا السمع والبصر والفؤاد ؟ !
أرأيت كيف نقلت إليك أحاديث سيد المرسلين ؟ !
إنه العلم والإيمان اللذان هما ضالة الإنسان .
فما أَسْعَدَ مَن وقف على الأمر وقدره حق قدره ! !