ومن ذلك: كيفية التفريق بين الإسناد المتصل والمنقطع ، والإسناد المقبول والإسناد المردود .
لقد أصبح كثير من الأحفاد عندما يقرؤُون كتب الأسلاف لا يفهمون منها ما يريده أسلافهم وما يقصدونه ! !
7 -ضعْف العناية بالتربية على السنّةِ وعلى حبها وتعظيمها .
8 -ضعْف العناية بالذب عنها وبالطعن في شبهات الطاعنين فيها .
9 -ومن ذلك التقصيرِ أن ترى المسلم ليس له همٌّ ولا برنامج في مجال دراسة السنة ، سواء أكان ذلك مطلقًا ، أم فيما يَجِدُّ له من أحوالٍ ومسائل .
10 -ومن ذلك بذْل جهدٍ ما ، والأخذُ ببرنامجٍ في مجال خدمة السنة ، ولكن على منهجية مخطئة تسيء إلى السنة وإلى الدين بعامةٍ ، إما بغلوّ ، أو تقصير ، أو اختلال في المنهج ، أو انحرافٍ في القصد .
11 -الإساءة إلى السنة عن طريق التسرع إلى القول فيها بغير علمٍ ، وعدم الورع والتثبت في القول فيها: تصحيحًا وتضعيفًا وفهمًا واستنباطًا ، وتجشُّمُ ذلك قبل التأهل له .
12 -استخدام السنّة وعلومها لغير ما جعلها اللَّه له ، ومن ذلك تأويل الأحاديث بغير دليلٍ ، ووضعْها في غير المراد منها . ومن ذلك استغلال الجرح والتعديل للغيبة والنميمة والبَغْضاء وثَلْب المسلمين المعاصرين واستباحة أعراضهم ، لا لتعديل رواة الحديث وتجريحهم للتمييز بين الثابت وغير الثابت من الروايات عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عند نقْل الجرح والتعديل عن المتقدمين ! ! (1)
(ومن المعلوم أن هناك مجالا لاجتهاد المتخصصين المعاصرين في الفهم والترجيح لألفاظ الجرح والتعديل الواردة عن المتقدمين ، وهنا يمكن أن يرد الخطأ على هذا المجتهد المعاصر ، ويمكن أن يقع في الخطأ الذي أشرت إليه أعلاه أو سواه . )
(1) ومن المعلوم أن هناك مجالا لاجتهاد المتخصصين المعاصرين في الفهم والترجيح لألفاظ الجرح والتعديل الواردة عن المتقدمين ، وهنا يمكن أن يرد الخطأ على هذا المجتهد المعاصر ، ويمكن أن يقع في الخطأ الذي أشرت إليه أعلاه أو سواه .