الصفحة 11 من 75

ولذلك كله جاءت كثير من أعمالنا مبتورة ، وكثير منها جاء على منهج غير سديد ، ومِن ثَمّ عاد بعض هذه الجهود على السنة بالإساءة ، وعاد على تراث السلف بالتحريف والتشويه !

فأيّ خدمة هذه نقدمها إلى السنة ؟ !

وأيّ تحقيق هذا لتراث السلف ؟ !

وأيّ وراثة هذه من الخلف لمجدِ السلف ودينهم وعلمهم ؟ !

أوجُهُ الخللِ في موقفنا من العناية بالسنة:

يتعين على من يروم أن يُصْلِح من شأنه أن يتعرف على أوجُهِ القصور والتقصير في حاله ؟ فَمَنْ لم يعرف الداء كيف يأخذ الطريق إلى الدواء ؟ !

ولعل أهم ما نحن واقعون فيه من قصور أو تقصير في مجال العناية بسنة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما يلي:

1 -ضعْف العناية بالسنة وعلومها قراءة ودراسة وحفظًا .

2 -ضعْف العناية بالمنهجية السديدة في فقهها .

3 -ضعْف العناية بالتعرف على قدرها ومنزلتها واحترامها .

4 -ضعْف العناية بمعرفة الطريق لتمييز الروايات الثابتة من غير الثابتة عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

5 -التقصير في التعرف على مصادر السنة والتثبت في اختيار تلك المؤلفات .

6 -ضعْف العناية بمعرفة مُصطلحاتِ كُتُبِها والمؤلفاتِ فيها ، وطريقةِ روايتها ، ومصطلحات ذلك .

ومن ذلك مثلا: كيفية التمييز بين ألفاظ الأداء ومعرفة رموزها .

ومن ذلك: كيفية التمييز بين المرفوع والموقوف والمقطوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت