ألف محمد بن حمد القرطبي كتاب"الحروف التي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف عبد الرزاق" (1)
(ميزان الاعتدال( 1/ 182 ) ، سير أعلام النبلاء ( 13/ 417 ) . )
.وألف أبو علي الغساني ( ت 498 هـ ) كتابه:"التنبيه على الأوهام الواقعة في الصحيحين من قبل الرواة"وهو الجزء الخامس والسادس والسابع والثامن من كتابه الكبير الحافل"تقييد المهمل وتمييز المشكل" (2)
(وقد طبع ما يتعلق منه بالبخاري ، بعنوان:"التنبيه على الأوهام الواقعة في صحيح البخاري من قبل الرواة عن البخاري"وهو الجزء الخامس والسادس من كتابه"تقييد المهمل ، وتمييز المشكل". انظر فهرس المصادر آخر البحث . )
وفي هذا المعنى قول أحمد بن حنبل رَحِمَهُ اللَّهُ:"كنت سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي ؛ لأني وجدته أقومهم"اهـ (3)
(الإرشاد للخليلي( 1/ 231 ) . )
-وقد يحصل أن الإِمام يروي أحاديث كتابه من حفظه بعيدا عن أصوله ، فيقع في أوهام ، في كتابه ، في هذه الرواية ، فيحملها عنه من تلقى منه الكتاب في هذه الحال . بخلاف رواية من تحمل الكتاب من الشيخ ، والشيخ يحدث به قريبا من أصوله ، يرجع إلى أصله .
ومن ذلك ما جاء عن يونس بن حبيب الأصبهاني رَحِمَهُ اللَّهُ أنه قال:"قدم علينا أبو داود الطيالسي ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث . أخطأ في سبعين موضعًا ، فلما رجع إلى البصرة ، كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعًا ، فأصلحوها"ا هـ (4)
(الإرشاد للخليلي( 1/ 240 ) . )
(1) ميزان الاعتدال ( 1/182 ) ، سير أعلام النبلاء ( 13/417 ) .
(2) وقد طبع ما يتعلق منه بالبخاري ، بعنوان:"التنبيه على الأوهام الواقعة في صحيح البخاري من قبل الرواة عن البخاري"وهو الجزء الخامس والسادس من كتابه"تقييد المهمل ، وتمييز المشكل". انظر فهرس المصادر آخر البحث .
(3) الإرشاد للخليلي ( 1/231 ) .
(4) الإرشاد للخليلي ( 1/240 ) .