حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ، وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ""ا هـ ."
قال ابن حجر رَحِمَهُ اللَّهُ عقب شرحه لحديث أسامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"تنبيه: سقط هذا الحديث والذي قبله من كثير من النسخ ومن مستخرجي الإسماعيلي وأبي نعيم ، ولا ذكر المزي في"الأطراف"طريق عثمان بن الهيثم ، ولا طريق مسدد في كتاب الرقاق ، وهما ثابتان في رواية أبي ذر عن شيوخه الثلاثة"ا هـ (1)
(فتح الباري( 11/ 420 ) . وشيوخ أبي ذر الثلاثة هم: المستملي ، والسرخسي ، والكشميهني . )
10 -من آثار تعدد روايات الكتاب الحديثي: وجود تعليقات وزيادات ، في الكتاب من عند راويه ، وهي لا توجد إلا في روايته .
-وقد قدمت لك: أن لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل زيادات من مروياته عن شيوخه غير والده ، أدخلها في المسند ، وهذه الزيادات لا توجد إلا في رواية عبد اللَّه ، فلو وجدنا مثلا رواية صالح بن أحمد بن حنبل ، أو حنبل بن إسحاق للمسند ، لما وجدنا زيادات عبد اللَّه فيهما ، لأن هذه من زيادات عبد اللَّه في روايته على المسند .
-وقدمت لك: أن لأبي الحسن القطان ، زيادات على سنن ابن ماجه ، لا تجدها إلا في روايته فقط .
(1) فتح الباري ( 11/420 ) . وشيوخ أبي ذر الثلاثة هم: المستملي ، والسرخسي ، والكشميهني .