عشر"ا هـ (1) "
(تنوير الحوالك( 1/ 10 ) . )
ومن ذلك: أن صاحب عون المعبود لمَّا شرح سنن أبي داود ، قال:"ثم إني اخترت للشرح رواية اللؤلؤي ، ومع ذلك ما تركت حديثًا واحدًا من الأحاديث التي وجدت من غير رواية اللؤلؤي في النسخ الحاضرة بل أخذتها بالاستيعاب ، وأدخلتها في رواية اللؤلؤي ، تكميلا للفائدة ، وتتميمًا للسنن ، ونقلت تحت كل حديث من غير رواية اللؤلؤي عبارة الأطراف للحافظ المزي ، لئلا تختلط روايات غير اللؤلؤي بروايات اللؤلؤي . فصار هذا المتن والشرح جامعًا لرواية ابن داسة ، وابن العبد ، وابن الأعرابي أيضًا ، بل فيه بعض رواية الرملي أيضًا لكنه قليل جِدًّا"ا هـ (2)
(عون المعبود( 4/ 549 ) . )
وكذا أصحاب المستدركات والمستخرجات والأطراف ، فقد يقوم عملهم على الكتاب من خلال رواية بعينها فيقع فيها ما ليس في الرواية التي بين يديك ، وقد يسقط منها ما هو في روايتك .
من ذلك: ما جاء في صحيح البخاري في كتاب الرقاق ، باب صفة الجنة والنار .
قال البخاري:"حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ"."
(1) تنوير الحوالك ( 1/10 ) .
(2) عون المعبود ( 4/549 ) .