وقد احتج بالدبري أبو عوانة في صحيحه وغيره ، وأكثر عنه الطبراني . وقال الدارقطني: في رواية الحاكم: صدوق ما رأيت فيه خلافا . إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن . قلت: ويدخل في الصحيح ؟ قال: إي والله .
[ قال الذهبي ] وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي كتاب:"الحروف ( الذي ) أخطأ فيها الدبري ، وصحفها في مصنف عبد الرزاق للقاضي محمد بن حمد بن مفرج القرطبي"اهـ (1)
(ميزان الاعتدال( 1/ 181- 182 ) . )
وزاد ابن حجر رَحِمَهُ اللَّهُ في ترجمة الدبري:"وقال ابن الصلاح في نوع المختلطين: إن عبد الرزاق عمي ، فكان يلقن فيتلقن . فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . قال ابن الصلاح: وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جِدًّا ، فأحلت أمرها على الدبري ؛ لأن سماعه منه متأخر جِدًّا ، والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا أنه صحَّف أو حرَّف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف التي فيها المناكير ؛ وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم ."اهـ (2)
(لسان الميزان( 1/ 349- 350 ) . )
وأورد له ابن عدي حديثًا منكرًا ، من تصرف الدبري في أصله من مصنف عبد الرزاق (3)
(الكامل لابن عدي( 1/ 338 ) ، وانظر الإرشاد للخليلي ( 1/ 423 ) ، ولسان الميزان ( 1/ 350 ) . )
(1) ميزان الاعتدال ( 1/181 - 182 ) .
(2) لسان الميزان ( 1/349 - 350 ) .
(3) الكامل لابن عدي ( 1/338 ) ، وانظر الإرشاد للخليلي ( 1/423 ) ، ولسان الميزان ( 1/350 ) .