5 -من آثار تعدد روايات الكتاب الحديثي: أن يأتي التصريح باسم الراوي في رواية دون رواية .
من ذلك: ما وقع في صحيح البخاري ، في كتاب الأذان ، باب يستقبل الإِمام الناس إذا سلم (1)
(انظر صحيح البخاري مع فتح الباري( 2/ 333 ) . )
قال البخاري:"حَدَّثَنَا عبد اللَّه سمع يزيد قال: أخبرنا حميد عن أنس ، قال:"أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا"الحديث".
جاء في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر:"حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن نمير".
وفي رواية الأصيلي وأبي الوقت:"سمع يزيد بن هارون" (2)
(صحيح البخاري( اليونينية ) ( 1/ 214 ) . )
6 -من آثار تعدد روايات الكتاب الحديثي: وجود كلام للمصنف في رواية ، دون رواية .
من ذلك: أن في رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود في سننه من الكلام على جماعة من الرواة والأسانيد ، ما ليس في رواية اللؤلؤي ، وإن كانت روايته أشهر .
ومن أمثلة ذلك: ما رواه أبو داود من طريق الحارث بن وجيه عن مالك بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى
(1) انظر صحيح البخاري مع فتح الباري ( 2/333 ) .
(2) صحيح البخاري ( اليونينية ) ( 1/214 ) .