الصفحة 37 من 56

5 -من آثار تعدد روايات الكتاب الحديثي: أن يأتي التصريح باسم الراوي في رواية دون رواية .

من ذلك: ما وقع في صحيح البخاري ، في كتاب الأذان ، باب يستقبل الإِمام الناس إذا سلم (1)

(انظر صحيح البخاري مع فتح الباري( 2/ 333 ) . )

قال البخاري:"حَدَّثَنَا عبد اللَّه سمع يزيد قال: أخبرنا حميد عن أنس ، قال:"أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا"الحديث".

جاء في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر:"حَدَّثَنَا عبد اللَّه بن نمير".

وفي رواية الأصيلي وأبي الوقت:"سمع يزيد بن هارون" (2)

(صحيح البخاري( اليونينية ) ( 1/ 214 ) . )

6 -من آثار تعدد روايات الكتاب الحديثي: وجود كلام للمصنف في رواية ، دون رواية .

من ذلك: أن في رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود في سننه من الكلام على جماعة من الرواة والأسانيد ، ما ليس في رواية اللؤلؤي ، وإن كانت روايته أشهر .

ومن أمثلة ذلك: ما رواه أبو داود من طريق الحارث بن وجيه عن مالك بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى

(1) انظر صحيح البخاري مع فتح الباري ( 2/333 ) .

(2) صحيح البخاري ( اليونينية ) ( 1/214 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت