الصفحة 30 من 56

الموطأ"واتفاق الرواة عن مالك واختلافهم فيها زيادة ونقصا (1) "

(الكتاب مطبوع ، بتعليق محمد زاهد الكوثري ، ويليه كتاب كشف المغطى في فضل الموطأ ، لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر عني ، بنشرهما ووقف على طبعهما السيد عزت العطار الحسيني ، مؤسس ومدير مكتب نشر الثقافة الإِسلاميَّة . )

-وقدّمت لك إشارة إلى ما وقع من اختلاف بين رواية ابن السني وابن الأحمر لكتاب السنن الكبير للنسائي ، بالتقديم والتأخير ، والزيادة والنقص .

وهذا الأثر تترتب عليه أمور ، منها:

-أنك حينما تروي الكتاب الحديثي ، من رواية ما ، لا بد أن تضبط روايتك ، فتسوق الكتاب كما جاء في الرواية . وسيأتي مزيد بسط لهذا ، إن شاء اللَّه تعالى .

-أنك عندما تعزو الحديث إلى كتاب حديثي ، باعتبار الكتاب والباب ، تتنبه إلى هذه القضية ، فتنبه إليها ، ويقوم مقامها في عصرنا التنبيه على الطبعة المعتمدة .

-حين القيام بعمل ما متعلق بكتاب حديثي ، كتجريد زوائده على الكتب الستة ، أو اختصاره ، أو شرحه ، أو دراسة فقه الإِمام من خلال تراجمه ، أو غير ذلك ، لا بد أن تتنبه إلى روايات الكتاب التي اعتمدت في هذا العمل .

-حين طباعة الكتاب الحديثي ينبغي مراعاة اختلاف الروايات ، فقد وقع بعضهم عند تحقيقه لكتاب حديثي ، في محاذير كثيرة ، بسبب عدم

(1) الكتاب مطبوع ، بتعليق محمد زاهد الكوثري ، ويليه كتاب كشف المغطى في فضل الموطأ ، لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر عني ، بنشرهما ووقف على طبعهما السيد عزت العطار الحسيني ، مؤسس ومدير مكتب نشر الثقافة الإِسلاميَّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت