وإليك بيان هذه الآثار:
1 -تعدد روايات الكتاب الحديثي من آثاره أحيانًا حدوث اختلاف بين الأبواب والكتب تقديمًا وتأخيرًا ، وزيادةً ونقصًا .
ومن الأمثلة على ذلك:
-حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، أنه قال: إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا" (1)
(أخرجه البخاري في كتاب الوضوء ، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان ، حديث رقم( 172 ) . )
وقع في رواية ابن عساكر لصحيح البخاري قبل إيراده ، ذكر"باب إذا شرب الكلب في الإناء". وفي سائر روايات البخاري أدرج هذا الحديث تحت"باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان" (2)
(انظر صحيح البخاري( اليونينية ) ( 1/ 45 ) ، وفتح الباري ( 1/ 274 ) ، عند كلامه على حديث رقم ( 172 ) . ويبدو أن محقق جامع الأصول ( 7/ 100 ) ، اعتمد على طبعة مشت على رواية ابن عساكر ، فقد عزا الحديث إلى صحيح البخاري ، تحت باب إذا شرب الكلب في الإناء . )
-وقد قدمت لك أن بين رواية اللؤلؤي وغيره اختلافًا في التقديم والتأخير والزيادة والنقص في كتاب السنن لأبي داود .
-وقدمت لك الإشارة إلى ما بين روايات موطأ مالك من الاختلاف ، بالزيادة والنقص . وللدارقطني رَحِمَهُ اللَّهُ كتاب"أحاديث"
(1) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء ، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان ، حديث رقم ( 172 ) .
(2) انظر صحيح البخاري ( اليونينية ) ( 1/45 ) ، وفتح الباري ( 1/274 ) ، عند كلامه على حديث رقم ( 172 ) .
ويبدو أن محقق جامع الأصول ( 7/100 ) ، اعتمد على طبعة مشت على رواية ابن عساكر ، فقد عزا الحديث إلى صحيح البخاري ، تحت باب إذا شرب الكلب في الإناء .