الصفحة 7 من 72

وهو لا يأكل طعامهم ، ويحترس من لقمة تدخل جوفه من عندهم .

قال يحيى بن معين:"سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة ، فأرسلت إليها أختها بدانجوج (1) "

(هو من أنواع الطعام ، ولمعرفة ماهيته راجعت"المعرب"للجواليقي ، و"لسان العرب"و"القاموس"فلم أقف على ذكره . )

فعلم بذلك معمر بعد ما أكل ، فقام فتقيأ (2)

("سير أعلام النبلاء"7: 11 . )

وهو لا يأكل من مال النائحة ؛ لحرمة كسبها ، فقد أكل مرة فاكهة من عند أهله ، ثم سأل عن مصدرها ؟ فقيل: هدية من فلانة النوَّاحة ، فقام فتقيأ (3)

(المصدر السابق 7: 17 . )

إلى غير ذلك من الأخبار الدالة على ورعة وتقواه وغيرهما من الخلال الفاضلة التي تُعَدُّ من ثمرات العلم ، ومن أخلاق حملته .

-رحلاته:

رحل معمر في طلب العلم ، وركب الصَّعْب والذَّلُول ، وتحمل المتاعب والمشاق ، يسمع حديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجمعه ، ويطلب العلم ، ويفيد من الشيوخ .

قال أحمد (4)

(أحمد بن حنبل الشيباني ، أبو عبد اللَّه - ت 241 -"المسند"6: 454( مصورة دار صادر للطبعة الميمنية ) . )

حدثنا عبد الرزاق قال: قال ابن جريج:"إن معمرًا شرب من العلم بأَنْقُعٍ (5) "

(تصفحت كلمة( أنقع ) على الدكتور أكرم ضياء العمري في تحقيقه لكتاب"المعرفة والتاريخ"فأثبتها في أكثر من موضع"ما نفع"بالفاء ، فتصحح في 2: 287 - مرتين - 819 . )

قال ابن الأثير (6)

(ابن الأثير: المبارك بن محمد الجزري ، أبو السعادات - ت 606 -"النهاية في غريب الحديث والأثر"تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي 5: 108( بيروت ، مصورة المكتبة العلمية عن طبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة ) . )

"أي: إنه ركب في طلب الحديث كل حَزْن ، وكتب من كل وجه".

(1) هو من أنواع الطعام ، ولمعرفة ماهيته راجعت"المعرب"للجواليقي ، و"لسان العرب"و"القاموس"فلم أقف على ذكره .

(2) "سير أعلام النبلاء"7: 11 .

(3) المصدر السابق 7: 17 .

(4) أحمد بن حنبل الشيباني ، أبو عبد اللَّه - ت 241 -"المسند"6: 454 ( مصورة دار صادر للطبعة الميمنية ) .

(5) تصفحت كلمة ( أنقع ) على الدكتور أكرم ضياء العمري في تحقيقه لكتاب"المعرفة والتاريخ"فأثبتها في أكثر من موضع"ما نفع"بالفاء ، فتصحح في 2: 287 - مرتين - 819 .

(6) ابن الأثير: المبارك بن محمد الجزري ، أبو السعادات - ت 606 -"النهاية في غريب الحديث والأثر"تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي 5: 108 ( بيروت ، مصورة المكتبة العلمية عن طبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت