الصفحة 8 من 72

وقد رحل معمر إلى جهات عديدة ، منها: الرُّصافة ، والكوفة ، وواسط ، والحجاز ، واليمن ، وغيرها .

قال معمر:"أتيت الزهري بالرُّصافة ، قال: فلم يكن أحد يسأله عن الحديث ، قال: فكان يُلْقي عليَّ (1) "

("المعرفة والتاريخ"1: 639 . )

ولازم معمر الزهريَّ ، وأفاد منه علمًا وفضلا ، وازداد به نُبْلا ونَجَابة ، حتى سُمِّيَ: معمرًا الزهري ، منسوبًا إليه .

قال حماد بن سلمة:"لما رحل معمر إلى الزهري نَبُلَ ، فكنا نسميه: معمر الزهري (2) "

(أبو زرعة ، عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي - ت 281هـ -"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"1: 437( 1071 ) ، تحقيق شكر اللَّه بن نعمة اللَّه القوجاني ( دمشق- مطبوعات مجمع اللغة العربية ) . )

وقال أبو حاتم:"انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر ، من الحجاز: الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة: أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة: قتادة ، ومن اليمامة: يحيى بن أبي كثير (3) "

("الجرح والتعديل"8: 256-257( 1165 ) . )

ولا أدري ، أرحل معمر إلى يحيى بن أبي كثير وهو في اليمامة ، أم رحل إليه وهو في المدينة ؟ فقد ذكروا في ترجمة ( يحيى ) أنه أقام بالمدينة عشر سنين (4)

("تهذيب الكمال"31: 510( 6907 ) . )

وقال أحمد:"رحل - معمر - في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ."

فقيل له: والشام ؟ فقال: لا ، الجزيرة (5)

("المعرفة والتاريخ"2: 200 . )

وقال عَبَّاد بن العوام الواسطي:"قدم علينا معمر وشريك واسط (6) "

(ابن الجعد: علي بن الجعد ، أبو الحسن - ت 230هـ -"مسند ابن الجعد"رواية: البغوي: عبد اللَّه بن محمد ، أبو القاسم - ت 317 - ، طبعة الشيخ عامر أحمد حيدر ، ص 350( 2421 ) ، ( بيروت ، مؤسسة نادر ، الأولى 1410 ) . )

(1) "المعرفة والتاريخ"1: 639 .

(2) أبو زرعة ، عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي - ت 281هـ -"تاريخ أبي زرعة الدمشقي"1: 437 ( 1071 ) ، تحقيق شكر اللَّه بن نعمة اللَّه القوجاني ( دمشق - مطبوعات مجمع اللغة العربية ) .

(3) "الجرح والتعديل"8: 256 - 257 ( 1165 ) .

(4) "تهذيب الكمال"31: 510 ( 6907 ) .

(5) "المعرفة والتاريخ"2: 200 .

(6) ابن الجعد: علي بن الجعد ، أبو الحسن - ت 230هـ -"مسند ابن الجعد"رواية: البغوي: عبد اللَّه بن محمد ، أبو القاسم - ت 317 - ، طبعة الشيخ عامر أحمد حيدر ، ص 350 ( 2421 ) ، ( بيروت ، مؤسسة نادر ، الأولى 1410 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت