الصفحة 6 من 53

المبحث الأول:

أنواع كتب الحديث وروايات التفسير فيها:

اهتم المصنفون في الحديث النبوي بمرويّات التفسير ، فجمعوا الكثير من هذه الأحاديث وأخرجوها في كتبهم مسندة ومرفوعة وموقوفة. وقد اختلفت مناهج هؤلاء الأئمة تبعًا للطرق التي سلكوها في التصنيف ، كما تنوعت خصائص ومميزات كتبهم اعتبارًا للشروط التي وضعوها لتخريج الأحاديث ، سواء في صلب الأبواب أو في التراجم.

ويمكننا تقسيم كتب السنة النبوية التي جمعت فيها أحاديث التفسير إلى أنواع:

فهناك الجوامع الصحيحة.

والكتب المصنفة على الأسماء.

والمعاجم الحديثية.

وكتب السنن.

وكتب المستدركات ، وقد اعتمد على هذه الأُمّات مختلف المفسرين الذين صنفوا كتبهم بعد القرن الرابع الهجري.

المطلب الأول:

مرويّات التفسير في كتب الجوامع:

الجوامع الحديثية مفردها جامع ، وهو في اصطلاح المحدِّثين"ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث" (1)

(القنوجي، الحطة في ذكر الصحاح الستة ص 118 . )

ونقل المباركفوري عن الدهلوي في"العجلة النافعة"، قوله:"والجامع ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث ، أي أحاديث العقائد"

(1) القنوجي، الحطة في ذكر الصحاح الستة ص 118 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت