المبحث الأول:
أنواع كتب الحديث وروايات التفسير فيها:
اهتم المصنفون في الحديث النبوي بمرويّات التفسير ، فجمعوا الكثير من هذه الأحاديث وأخرجوها في كتبهم مسندة ومرفوعة وموقوفة. وقد اختلفت مناهج هؤلاء الأئمة تبعًا للطرق التي سلكوها في التصنيف ، كما تنوعت خصائص ومميزات كتبهم اعتبارًا للشروط التي وضعوها لتخريج الأحاديث ، سواء في صلب الأبواب أو في التراجم.
ويمكننا تقسيم كتب السنة النبوية التي جمعت فيها أحاديث التفسير إلى أنواع:
فهناك الجوامع الصحيحة.
والكتب المصنفة على الأسماء.
والمعاجم الحديثية.
وكتب السنن.
وكتب المستدركات ، وقد اعتمد على هذه الأُمّات مختلف المفسرين الذين صنفوا كتبهم بعد القرن الرابع الهجري.
المطلب الأول:
مرويّات التفسير في كتب الجوامع:
الجوامع الحديثية مفردها جامع ، وهو في اصطلاح المحدِّثين"ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث" (1)
(القنوجي، الحطة في ذكر الصحاح الستة ص 118 . )
ونقل المباركفوري عن الدهلوي في"العجلة النافعة"، قوله:"والجامع ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث ، أي أحاديث العقائد"
(1) القنوجي، الحطة في ذكر الصحاح الستة ص 118 .