الصفحة 41 من 53

الدخيل الموضوع والواهي من مرويّات التفسير.

ومن عظم منن اللَّه تعالى أن قيض لعلم تفسير كتابه - في العصر الراهن - طائفة من شيوخ الحديث وطلبته الذين عملوا على تقريب وتهذيب وتحقيق مصنفات حفاظ المفسرين ، ولله الحمد والمنة أولا وأخيرًا.

لكن يبقى أن أكثر مصنفات المحدِّثين في التفسير هي في حكم المفقود أو فوق رفوف خزائن المخطوطات التي لا نعلم ذخائرها حتى اليوم.

المبحث الثالث:

أثر منهج المحدِّثين في التفسير في تآليف المعاصرين:

كان لمصنفات المحدِّثين في التفسير ولمناهجهم في تخريج المرويّات أثر في بعض كتب التفسير والدراسات القرآنية خلال العصر الراهن.

ومما يقتضيه المنهج أن نقسم الكلام عن جهود المعاصرين للاستفادة من منهج المحدِّثين في مجال التفسير إلى قسمين:

-نعرض في الأول منهما إلى أثر منهج المحدِّثين في الدراسات القرآنية التي احتضنتها الجامعات الإِسلاميَّة في أقسام الدراسات العليا.

-ونتكلم في القسم الثاني عن أثر هذا المنهج على الدرس القرآني خارج الجامعة.

المطلب الأول:

أثر هذا المنهج في الدراسات الجامعية العليا

فقد دأبت بعض الجامعات وبعض الأساتذة المتخصصين في التفسير على توجيه طلبة الدراسات العليا للاهتمام بأوائل الكتب المدونة في التفسير وأشهر المصنفات في هذا العلم مما له ارتباط بأحد أئمة الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت