الصفحة 30 من 53

رافقنا في السماع عن جماعة من شيوخنا ، وكان ذكيًا مستحْضرًا صاحب فنون" (1) "

(ابن حجر، المجمع المؤسس للمعجم المفهرس ص 441، وابن البخاري ت 690هـ . )

وقال عنه النعيمي ( ت 927هـ ) "اشتغل في صباه بعلم الفرائض وأتقنها ثم اشتغل بالعربية فبرع فيها ، وطلب الحديث ، وقرأ قراءة حسنة ، وحصل الكتب ، وفضل في هذا العلم ورحل إلى القاهرة وسمع بها وبدمشق من جماعة ، وحصل الأجْزاء وضبط الأسماء ، واعتنى بتحرير المشتبه منها" (2)

(عبد القادر النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس ج 1 ص 164- 165 . )

وذكر تلميذه ابن فهد ( ت 871هـ ) في ترجمته:"وكان رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أحد الأئمة العلماء الأمجاد والحفاظ الجلة النقاد ، دأب في التأليف واجتهد في التصنيف خصوصًا في التفسير وتكلم على الرجال بالتحرير ، كتب الكثير وحدث باليسير وجمع من الكتب والأصول في مصره ما لم يكن عند أحد من أهل عصره ، لكنها في الفتنة بادت وكأنها ما كانت" (3)

(ابن فهد المكي، لحظ الألحاظ، ضمن ذيل تذكرة الحفاظ ص 245 . )

وقد ترجم له السيوطي في"ذيل التذكرة" (4)

(السيوطي، ذيل التذكرة ص 374 . )

والداودي في"طبقات المفسرين" (5)

(الداودي، طبقات المفسرين ج 1 ص 31 . )

وأثنى على تفسيره ابن حجر فقال عنه بأنه"أجاد في تهذيبه" (6)

(ابن حجر، المجمع المؤسس ص 441 ، لكن الحافظ السخاوي قال عن تفسير الحسباني، واسمه"جامع التفسير"، متعقبا: وعليه فيه مآخذ، وانظر الضوء اللامع ج1 ص 237؛ والذي يظهر من كلام تلميذه ابن فهد أن مصنفاته - رحمه اللَّه - أتلفت أجزاء منها في فتنة الطاغية تيمور لما استولى على الشام، وانظر ذيل تذكرة الحفاظ ص 246 . )

المطلب الثالث:

التآليف المفردة للتفسير عند حفاظ الفقهاء:

قال الشيخ المحدِّث عبد اللَّه بن الصديق ( ت 1413 هـ ) حين كتب عن"رتب الحفظ عند المحدِّثين":"ثم الحافظ نوعان:"

1 -حافظ على طريقة الفقهاء: كالطحاوي والبيهقي والباجي وابن العربي المعافري والقاضي عياض والنووي وابن تيمية وابن القيم وابن كثير .

2 -حافظ على طريقة المحدِّثين ، وهم معظم الحفاظ" (7) "

(عبد اللَّه بن الصديق، رتب الحفظ. مجلة دعوة الحق ع 8 س 17 ص 135 . )

(1) ابن حجر، المجمع المؤسس للمعجم المفهرس ص 441، وابن البخاري ت 690هـ .

(2) عبد القادر النعيمي، الدارس في تاريخ المدارس ج 1 ص 164 - 165 .

(3) ابن فهد المكي، لحظ الألحاظ، ضمن ذيل تذكرة الحفاظ ص 245 .

(4) السيوطي، ذيل التذكرة ص 374 .

(5) الداودي، طبقات المفسرين ج 1 ص 31 .

(6) ابن حجر، المجمع المؤسس ص 441 ، لكن الحافظ السخاوي قال عن تفسير الحسباني، واسمه"جامع التفسير"، متعقبا: وعليه فيه مآخذ، وانظر الضوء اللامع ج1 ص 237؛ والذي يظهر من كلام تلميذه ابن فهد أن مصنفاته - رحمه اللَّه - أتلفت أجزاء منها في فتنة الطاغية تيمور لما استولى على الشام، وانظر ذيل تذكرة الحفاظ ص 246 .

(7) عبد اللَّه بن الصديق، رتب الحفظ. مجلة دعوة الحق ع 8 س 17 ص 135 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت