الصفحة 10 من 53

المطلب الثاني:

مرويّات التفسير في كتب المسانيد:

كتب المسانيد أو الكتب المصنفة على الأسماء في اصطلاح المحدِّثين"ذكر الأحاديث على ترتيب الصحابة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - بحيث يوافق الترتيب حروف الهجاء أو يوافق السوابق الإِسلاميَّة أو يوافق شرافة النسب."

فإن جُمِعَ على حروف التهجي فالأحاديث المرورية عن أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تقدم وكذا أحاديث أسامة بن زيد وأنس بن مالك ونحوهما على أحاديث الصحابة ، وإن جُمِعَ على السوابق الإِسلاميَّة فتقدَّم العشرة المبشرة بالجنة وتُذكَر أحاديث الخلفاء الراشدين على الترتيب ثم أحاديث أهل بدر وأهل الحديبية ، وإن جُمِعَ على القبائل والأنساب فتكتب أولا مسانيد بني هاشم خصوصًا الحسن والحسين وعلي المرتضى ، ثم أحاديث القبائل التي هي الأقرباء منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (1) "

(المباركفوري، تحفة الأحوذي ج 1 ص 35 . )

وأهم هذه المسانيد: مسند الإِمام أحمد بن حنبل ( ت 241 هـ ) الذي رتب على أسماء الصحابة ابتداء بأحاديث أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وانتهاء بمسند النساء ، وعدد أحاديث المسند سبع وعشرون ألفًا وخمسمائة وتسعة عشر (2)

(بالمكرر حسب الترقيم الذي ابتدأه الشيخ أحمد شاكر وأكمله حمزة أحمد الزين ضمن طبعة المسند الصادرة عن دار الحديث القاهرة 1416 هـ . )

تدور بين الصحيح والحسن والضعيف.

ويهمنا من مرويات المسند أحاديث التفسير ، فقد تضمن مسند أُبَيّ بن كعب ( ت 21هـ ) ومسند ابن عباس ( ت 68 هـ ) وعبد اللَّه بن عمر ( ت 72 هـ ) وأبي هريرة ( 59هـ ) وغيرهم من الصحابة رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الكثير من مرويّات التفسير.

(1) المباركفوري، تحفة الأحوذي ج 1 ص 35 .

(2) بالمكرر حسب الترقيم الذي ابتدأه الشيخ أحمد شاكر وأكمله حمزة أحمد الزين ضمن طبعة المسند الصادرة عن دار الحديث القاهرة 1416 هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت