2-حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال: حدثني أبي ، قثنا قيس بن الربيع ، عن أشعث ، عن ابن سيرين ، قال: حلف أبو بكر في يتيمين كانا في حجره ، كانا فيمن خاض في أمر عائشة ، أحدهما مسطح بن أثاثة ، وقد شهد بدرًا ، فحلف لا يصلهما ولا يصيبان منه خيرًا ، فنزلت هذه الآية: { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى } للآية كلها ، فكتب إحداهما وحمل الآخر
3-حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، ثنا أبي - عن جرير - عن مغيرة - أن أعين بن صعصعة هو الذي عقر الجمل ، فقالت عائشة: اللهم اهتك ستره ، فاستعمله علي رضي الله عنه على البصرة ، فقدم البصرة وجارية بن قدامة السعدي ، فأرسل إلى جارية أن فرغ دار الإمارة ، قال: حتى يصبح ، فأتى دارًا فنزلها ، فقام في بعض الليل يبول ، فوقع من الأحار ، فأدركوه ميتًا عريانًا
4-حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قثنا ابن فضيل ، عن الوليد بن جميع ، عن أبي الطفيل ، قال: جاءت فاطمة إلى أبي بكر رضي الله عنهما ، فقالت: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أهله ؟ قال: لا ، بل أهله قالت: فما بال الخمس ؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول:"إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا أطعمة ثم قبضه كانت للذي يلي من بعده"فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين ، قالت: أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم ثم رجعت