الصفحة 6 من 27

5-حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قثنا يونس بن بكير الشيباني ، عن المسيب بن مسلم الأزدي ، قثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج ، فلما نزل خيبر ، أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس ، وإن أبا بكر أخذ راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نهض فقاتل قتالا شديدا ثم رجع فأخذها عمر ، فقاتل قتالا هو أشد من القتال الأول ثم رجع ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يأخذها عنوة ، وليس ثم علي رضي الله عنه ، فتطاولت لها قريش ، فرجا كل واحد منهم أن يكون صاحب ذاك ، فأصبح وجاء علي رضي الله عنه على بعير له حتى أناخ قريبا ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أرمد وقد عصب عينيه بشقة برد له قطري ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما لك ؟"، قال: رمدت بعدك قال:"ادن مني"فتفل في عينيه ، فما وجعها حتى مضى لسبيله ، ثم أعطاه الراية ، فنهض بالراية معه وعليه جبة أرجوان حمراء قد أخرج خملها ، فأتى مدينة خيبر ، وخرج مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر مظفر يماني وحجر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه وهو يرتجز: قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب وأحجمت عن صولة المعلب فقال علي رضي الله عنه: أنا الذي سمتني أمي حيدره ليث غابات شديد القسورة أكيلكم بالضلع كيل السندرة فاختلفا ، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه حتى وقع في الأضراس ، وأخذ المدينة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت