نحو
النحو في اللغة القصد ومنه سمي علم النحو لأنه قصد لكلام العرب يقال نحاه وانتحاه وتنحاه إذا قصده ونحيته وانتحيته ونحوته قصدته
نخع
قوله في باب الصيد والذبائح من المهذب يكره أن يبالغ في الذبح إلى النخاع وفسره ثم قال الماوردي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه نهى عن النخع فقوله النخاع فيه ثلاث لغات مشهورة فتح النون وضمها وكسرها والنخع بفتح النون وإسكان الخاء قال الأزهري نخع الذبيحة أن يعجل الذابح فيبلغ القطع إلى النخاع والنخاع فيما أخبر أبو العباس عن ابن الأعرابي خيط أبيض يكون داخل عظم الرقبة ويكون ممتدا إلى الصلب وقال ابن الأعرابي أيضا النخاع والنخاع يعني بالكسر والضم خيط الفقار المتصل بالدماغ هذا ماذكره الأزهري في تهذيب اللغة وقال في شرح ألفاظ المختصر النخع قطع النخاع وهو الخيط الأبيض الذي مادته من الدماغ في جوف الفقار كلها إلى عجب الذنب وإنما تنخع الذبيحة إذا أبين رأسها وقال صاحب المحكم النخاع والنخاع عرق أبيض في داخل العنق ينقاد في فقار الصلب حتى يبلغ عجب الذنب وهو يسقى العظام ونخع الشاة نخعا قطع نخاعها والمنخع موضع قطع النخاع والنخع القطع الشديد مشتق من قطع النخاع والنخاعة ما تفله الإنسان كالنخامة وتنخع الرجل رمى بنخاعته وانتخع فلان عن أرضه بعد والنخع أبو قبيلة من ذلك
نخل
النخل والنخيل بمعنى والواحدة نخلة قاله الجوهري
ندد
في الحدديث ند بعير أي نفر وذهب على وجهه شاردا يقال ند يند بكسر النون ندا وندادا وندودا والند بفتح النون الطيب المعروف وقال ابن فارس في المجمل والجوهري وغيرهما ليس هو بعربي قيل هو مخلوط من مسك وكافور والند بكسر النون هو المثل وجمعه أنداد ويقال في الواحد أيضا النديد والنديدة بزيادة الهاء
ندل
المنديل بكسر الميم وهو معروف قال ابن فارس لعل المنديل مأخوذ من الندل وهو النقل وقال غيره هو مأخوذ من الندل وهو الوسخ لأنه يندل به قال أهل اللغة يقال تندلت بالمنديل قال الجوهري ويقال أيضا تمندلت بالمنديل قال وأنكر الكسائي تمندلت وقال الجوهري في فصل ندل يقال تمندلت بالمنديل لغة في تندلت وقال أبو عمرو في شرح الفصيح قال ابن الأعرابي تقول العرب أندل لي هذا