فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1007

الاهاب إذا شققته ومن عين نجلاء أي واسعة الشق وتضمن الإنجيل سعة لم تكن لليهود

نجم

قول الله تبارك وتعالى {والنجم إذا هوى} جاء ذكره في باب سجود التلاوة في المهذب قال الماوردي فيه أربعة أقوال أحدها نجوم القرآن إذا نزلت الآية وكانت تنزل نجوما قاله مجاهد والثاني أنه الثريا والثالث الزهرة قاله السدي والرابع جماعة النجوم قاله الحسن وليس يمتنع أن يعبر عنها بلفظ الواحد قلت والزهرة بفتح الهاء وإسكانها قال الواحدي في الوسيط النجم القرآن سمي نجما لتفرقه في النزل والعرب تسمي التفرق نجوما والمفرق منجما وهو قول ابن عباس وفي رواية عنه أنه الثريا وفي رواية أخرى عنه يعني الرجوم من النجوم وهو ما ترمى به الشياطين عند استراق السمع قوله عز وجل {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} ذكره في استقبال القبلة من المهذب قال الإمام الثعلبي قال مجاهد وإبراهيم أراد جمع النجوم فمنها ما تكون علامات ومنها ما يهتدون به وقال السدي يعني الثريا وبنات نعش والفرقدين والجدي يهتدون بها إلى الطريق والقبلة قولهم في الكتابة إنما تصح على نجمين وحل النجم وأدى نجما من نجوم كتابته وغير ذلك من ألفاظهم كله بفتح النون قال الرافعي النجم في الأصل الوقت ويقال كانت العرب لا تعرف الحساب ويبنون أمورهم على طلوع النجم والمنازل فيقول أحدهم إذا طلع نجم الثريا أديت حقك فسميت الأوقات نجوما ثم سمي المؤدي في الوقت نجما

نحل

النحل مفتوح النون ساكن الحاء معروف قال الأزهري قال الليث النحل دبر العسل الواحدة نحلة قال وقال أبو إسحاق في قول الله عز وجل {وأوحى ربك إلى النحل} جائز أن يكون سمي نحلا لأن الله عز وجل نحل الناس العسل الذي يخرج من بطونها قال وقال غيره من أهل الغريب النحل يذكر ويؤنث وأنثها الله تعالى فقال {أن اتخذي من الجبال بيوتا} والواحدة نحلة ومن ذكر النحل فلأن لفظه لفظ مذكر ومن أنثه فلأنه جمع نحلة وذكر الإمام الواحدي هذا الذي ذكره الأزهري ثم قال وهي مؤنثة في لغة الحجاز وكذا أنثها الله سبحانه وتعالى وكذلك كل جمع ليس بينه وبين واحده إلا الهاء قال الجوهري النحل والنحلة الدبر يقع على الذكر والأنثى حتى تقول يعسوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت