فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1007

الشعب الذي يقال له شعب المبال الذي بال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفة ليلة المزدلفة وموضع الميل العاشر حيال سقاية ابن برمك وبينهما طريق وهو في حد الجبل جبل المنظر وموضع الميل الحادي عشر في جدار الدكان الذي تدور حوله قبلة مسجد عرفة مسجد إبراهيم خليل الرحمن صلواته وسلامه على خليله بينه وبين جدار المسجد خمسة وعشرون ذراعا وموضع الميل الثاني عشر خلف الإمام حيث يقف عشية عرفة على قرن يقال له النابت بينه وبين موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أذرع فما بين المسجد الحرام وبين موقف الإمام بعرفة بريد لا يزيد ولا ينقص هذا كلام الأزرقي

مسجد الخيف

مسجد عرفة الذي يقال له مجسد إبراهيم عليه السلام قال الأزرقي في ذرع ما بين مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة ثلاثة أميال وثلاثة آلاف وثلاثمائة وسبعة عشر ذراعا قال وذرع سعة مسجد عرفة من مقدمه إلى مؤخره مائة ذراع وثلاثة وستون ذراعا ومن جانبه الأيمن إلى جانبه الأيسر بين عرفة والطريق مائتا ذراع وثلاثة عشر ذراعا وله مائتا شرافة وثلاثة شرافات ونصف وله عشرة أبواب ومن حد الحرم إلى مسجد عرفة ألف ذراع وستمائة ذراع وخمسة أذرع ومن نمرة وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف ومن تحت جبل عرفة غار أربعة في خمسة أذرع ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزله يوم عرفة حتى يروح إلى الموقف وهو منزل الأئمة إلى اليوم والغار داخل في حد دار الإمام ومن الغار إلى مسجد عرفة ألفا ذراع وإحدى عشر ذراعا ومن مسجد عرفة إلى موقف الإمام عشية عرفة ميل يكون الميل خلف الإمام إذا وقف وهو على حيال جبل المشاة

المشعر الحرام

بفتح الميم كذا التلاوة في القرآن والرواية في الحديث قال صاحب المطالع الأنوار ويجوز كسر الميم لكنه لم يرو إلا بالفتح وقد حكى الجوهري وغيره لغة الكسر ومعنى الحرام المحرم الذي يحرم فيه الصيد وغيره فإنه من الحرم ويجوز أن يكون معناه ذو الحرمة وأختلف فيه فالمعروف في كتب أصحابنا في المذهب أن المشعر الحرام قزح وهو جبل معروف بالمزدلفة والمعروف في كتب التفسير والحديث والأخبار والسير أنه المزدلفة كلها وسمي مشعرا لما فيه من الشعائر وهي معالم الدين وطاعة الله تعالى وثبت في صحيح البخاري في كتاب الحج في باب من قدم ضعفة أهله بليل عن سالم بن عبد الله قال كان عبد الله بن عمر يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة ويذكرون الله تعالى وهذا دليل على ما قاله أصحابنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت