عنده هذا ما ذكره الواحدي في سورة البقرة ثم ذكر في سورة الحديد صفة القرض الحسن فقال قال أهل العلم القرض الحسن أن يجمع به حلالا وأن يكون من أكرم وأجود ما يملكه لا من رديئه وأن يكون في حال صحته وحاجته ورجائه الحياة وأن يضعه في الأحوج الأحق بالدفع إليه وأن يكتمه وأن لا يتبعه منا ولا أذى وأن يقصد به وجه الله تعالى فلا يرائي به وأن لا يستكثر ما يتصدق به وأن يكون من أحب ماله إليه فهذه الأوصاف إذا استكملها كان قرضا حسنا وقال يحيى بن معاذ الرازي رضي الله تعالى عنه عجبت لمن يبقى له مال ورب العرش يستقرضه
قرع
القرعة بضم القاف وإسكان الراء من الاستهام وهي معروفة قال الأزهري يقال أقرعت بين الشركاء في شيء يقتسمونه فاقترعوا عليه وتقارعوا فقرعهم فلان وهي القرعة وقال صاحب المحكم قارعه فقرعه يقرعه أي أصابته القرعة دونه وقارع بينهم وأقرع وقارعة الطريق أعلاه قال الأزهري والجوهري وقيل هو ما برز منه وقيل صدر الطريق قوله في الوسيط في كتاب الحج ولو دهن الأقرع راسه فلا بأس الأقرع هو الذي صلع رأسه فلم يبق عليه شعر ورجل أقرع وامرأة قرعاء وهو القرع قاله الأزهري قال الجوهري الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من آفة وقد قرع فهو أقرع بين القرع وذلك الموضع من الرأس القرعة والقوم قرع وقرعان وكذا قال صاحب المحكم القرع ذهاب الشعر من داء قال صاحب المحكم حية أقرع متمعط شعر الرأس لجمعه السم فيه والتقريع قص الشعر والتقرع بئر يخرج بالفصلان وحاشية الإبل يسقط وبرها وفي المثل أجرد من القرع وقرع الشيء يقرعه قرعا أي ضربه والمقرعة خشبة تضرب بها البغال والحمير وقيل كل ما قرع به مقرعة والقراع والمقارعة مضاربة القوم في الحرب وقد تقارعوا وقريعك الذي يقارعك والقارعة القيامة والقارعة الشدة والقراع طائر يقرع يابس العيدان بمنقاره فيدخل فيه والجمع قراعات ولم يكسر وترس قراع صلب لصبره على القرع والقراع من كل شيء الصلب الأسفل الضيق الفم وقرع الفحل الناقة يقرعها قرعا وقراعا ضربها وناقة قريعة يكثر الفحل ضرابها ويبطىء لقاحها واستقرعت البقر إذا ارادت الفحل والتقريع التأنيب وقيل الإيجاع باللوم واقترع الشي اختاره وأقرعوه خيار مالهم أعطوه إياه والقريعة والقرعة خيار المال والقريع الفحل وهو من ذلك وقيل لأنه يقرع الناقة وجمعه أقرعة والمقروع كالقريع الذي هو الخيار واستقرعه جملا فأقرعه إياه أي أعطاه ليضرب أينقه