الصفحة 15 من 59

( جـ ) لا يلزم أن يكون كل صحابي من الآخذين للعلم عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( د ) فاتته عدة شروط سبق ذكرها في التعريف الراجح للصحابي .

2 -الصحابي هو: من طالت صحبته للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وروى عنه ، وكثرت مجالسته .

حكاه ابن الحاجب (1)

(منتهى الوصول ص 81 . )

غير معزو لأحد ، ونقله الزركشي (2)

(البحر المحيط 4/ 301 وهو في قواطع الأدلة لابن السمعاني ص 738 . )

عن أبي المظفر السمعاني . ورواه عنه بلاغًا ابن الصلاح (3)

(علوم الحديث ص 423 . )

ويجاب عن هذا التعريف بما تقدم ذكره في نقد التعريف قبله ، ويزاد عليه بعدم الدليل على اشتراط الرواية فليس كل الصحابة رواة ، بل كان بعضهم يمتنع منها تورعًا .

3 -الصحابي: من رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، واختص به اختصاص الصاحب بالمصاحب ، وإن لم يرو عنه ، ولم يتعلم منه .

وهو قول جمهور الأصوليين (4)

(ذكره الجويني في التلخيص ص 799 وأبو يعلى في العدة 3/ 8 وذكره الآمدي في الإحكام 2/ 130 والغزالي في"المستصفى"1/ 105 والصيمري في"مسائل الخلاف ص 301. ) "

ذهب إليه إمام الحرمين والآمدي والغزالي والصيمري من الحنفية ، ونقل السيوطي (5)

(تدريب الراوي 2/ 212 . )

نحوه عن الماوردي .

قلت: وهذا منتقد من حيث اشتراط الرؤية ، ومزيد الاختصاص وكأنها رتبة أعلى من الصحبة فتؤدي إلى طول الملازمة .

4 -الصحابي: من أكثر مجالسة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، واختص به .

نقله الرركشي (6)

(البحر المحيط 4/ 303 و 304 . )

عن ابن فورك ( ت 406 هـ ) .

قلت: ويجاب عنه بما ذكر قبله ، فلا تلزم المجالسة للصحبة ، بل يكتفى بالملاقاة .

(1) منتهى الوصول ص 81 .

(2) البحر المحيط 4/301 وهو في قواطع الأدلة لابن السمعاني ص 738 .

(3) علوم الحديث ص 423 .

(4) ذكره الجويني في التلخيص ص 799 وأبو يعلى في العدة 3/8 وذكره الآمدي في الإحكام 2/130 والغزالي في"المستصفى"1/105 والصيمري في"مسائل الخلاف ص 301."

(5) تدريب الراوي 2/212 .

(6) البحر المحيط 4/303 و 304 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت