* الحاكم - أبو عبد اللَّه: محمد بن عبد اللَّه بن محمد الحاكم ، في كتابه: المستدرك على الصحيحين.
* والضياء المقدسي - ضياء الدين أبو عبد اللَّه: محمد بن عبد الواحد بن أحمد ، المقدسي الحنبلي ، في كتابه: الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين.
وأكثر من سبق تساهلا ، هو الحاكم ، ويليه ابن حبان ، قال ابن الصلاح:"ويقاربه - يعني مستدرك الحاكم - في حكمه: صحيح أبي حاتم بن حبان البستي" (1)
(علوم الحديث( 22 ) . )
* ويُقال: إن مسند الدارمي - أبو محمد: عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، المرتب على الأبواب ، قد سماه بعضهم: بالصحيح ، وفي ذلك نظر ، ووَهِم من عزى ذلك للمنذري ، والكتاب فيه الضعيف وغيره ، قال ابن حجر:"الواقع يخالفه ، لما في الكتاب المذكور من الأحاديث الضعيفة والمنقطعة والمقطوعة" (2)
(النكت على كتاب ابن الصلاح( 1/ 208 ) . )
2 -أن يكون الحديث من الأحاديث المتواترة ، حيث أفردت بمؤلفات مثل: كتاب"قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة (3) "
(وهو مطبوع بالمكتب الإسلامي في بيروت ، الطبعة الأولى 1405هـ ، بتحقيق خليل محيي الدين الميس . )
(يوجد في بعض هذه المؤلفات شيء من التساهل حيث أدخلوا فيها ما ليس منها اغترارا بكثرة الطرق . )
للحافظ السيوطي .
3 -أن يبين أحد أئمة هذا الشأن - ممن يعتد بقوله - درجة الحديث ، كالإمام البخاري في كتابه:"التأريخ الكبير"، ومنه قوله - عند ترجمة محمد بن عمرو الهاشمي -:"حديثه مرسل لم يصح" (5)
4 -دراسة إسناد الحديث ومتنه دراسة وافية ، إذا كان الباحث على دراية كافية بها ، يقول الحافظ ابن حجر في ذلك:"إن كان متأهلا لمعرفة الصحيح من غيره ، فليس له أن يحتج بحديث من السنن من غير أن ينظر في اتصال إسناده وحال رواته" (6)
(النكت على كتاب ابن الصلاح( 149 ) . )
(1) علوم الحديث ( 22 ) .
(2) النكت على كتاب ابن الصلاح ( 1/208 ) .
(3) وهو مطبوع بالمكتب الإسلامي في بيروت ، الطبعة الأولى 1405هـ ، بتحقيق خليل محيي الدين الميس .
(4) يوجد في بعض هذه المؤلفات شيء من التساهل حيث أدخلوا فيها ما ليس منها اغترارا بكثرة الطرق .
(6) النكت على كتاب ابن الصلاح ( 149 ) .