الصفحة 34 من 65

4 -يُبين في قائمة المراجع جميع المعلومات التعريفية بطبعة المصدر الذي خرج الحديث منه ، بحيث يُذكر: رقم الطبعة ، وتاريخها ، ودار النشر ، ومكانها ، ومحقق الكتاب.

الوظيفة الخامسة: المقارنة بين طرق الحديث حسب الحاجة.

تقدم أن للمحدثين عدة مسالك في المقارنة بين طرق الحديث (1)

(ص: 23 . )

منها أن يذكر عند كتابة المقارنة ما يلي:

1 -مدخل كل طريق إلى المدار (2)

(المدار هو: الراوي الذي تلتقي عنده الطرق ، أو الذي تفترق من عنده الطرق ، فإذا نظر إليه من جهة بداية الطرق الدنيا- القريبة من جهة المتأخرين - كان: ملتقى الطرق ، وإذا نظر إليه من جهة نهاية الطرق ، فيكون: مفترق الطرق ، ومثال ذلك: ما روى الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس رضي اللَّه عنه . وما روى منصور بن المعتمر ، عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس رضي اللَّه عنه . فالمدار في الطريقين: هلال؛ لأن الطريقين التقيا عنده أو افترقا من عنده ، كما يوضحه الرسم الآتي: . )

، ومثال ذلك عند الرغبة في تخريج ما روى هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ"، فإنه يوجد عند الإِمام الحُمَيْدي"2/378/856"، حيث يقول:"حدثنا سفيان ، قال: ثنا منصور بن المعتمر ، عن هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس الأشجعي ، قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: < إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ > ، وحينئذ يمكن أن يُبين مدخل الحُمَيْدي إلى المدار ، بأن يقال: أخرجه الحُمَيْدي ( 2/378/856 ) من طريق منصور بن المعتمر ، عن هلال به بمثله وزيادة في آخره."

2 -الصيغة المناسبة لبيان علاقة صاحب المصدر بهذا المدخل؛ لأن له أحوالا ، منها:

الحال الأولى: أن يكون في الوقت نفسه شيخًا لمؤلف المصدر الحديثي - وهو مسند الحُمَيْدي في هذه الحال - ويقترح أن يُقال:"عن فلان"ويُذكر المدخل إلى المدار - وهو تلميذ المدار - كما يذكر المدار أيضًا ، فعند إرادة تخريج ما روى منصور بن المعتمر ، عن هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس - الحديث السابق - .

(1) ص: 23 .

(2) المدار هو: الراوي الذي تلتقي عنده الطرق ، أو الذي تفترق من عنده الطرق ، فإذا نظر إليه من جهة بداية الطرق الدنيا - القريبة من جهة المتأخرين - كان: ملتقى الطرق ، وإذا نظر إليه من جهة نهاية الطرق ، فيكون: مفترق الطرق ، ومثال ذلك:

ما روى الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس رضي اللَّه عنه .

وما روى منصور بن المعتمر ، عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس رضي اللَّه عنه .

فالمدار في الطريقين: هلال؛ لأن الطريقين التقيا عنده أو افترقا من عنده ، كما يوضحه الرسم الآتي: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت