ولو كان الحديث المُخَرَّج في مصادر أخرى لهؤلاء الأئمة ، للزم تقييد العزو إليها ، بأن يقال مثلا:"أخرجه الإِمام أحمد في الزهد"، أو"في فضائل الصحابة"، أو"أخرجه الإِمام البخاري في الأدب المفرد"، أو"في التاريخ الأوسط".
3 -ذكر موضع الحديث في هذا المصدر ، كما يلي:
( أ ) ففي المسانيد والمعاجم ونحوها: يقترح أن يُذكر:
-رقم المجلد - إن كان الكتاب في أكثر من مجلد - .
-ثم رقم الصفحة.
-ثم رقم الحديث ، إذا كانت الأحاديث مرقمة.
ويمكن أن تُكتب على هذا النحو: ( المجلد / الصفحة / رقم الحديث ) ، بأن يقال: أخرجه... في ( 1/7/99 ) .
( ب ) وفي المصنفات المرتبة على الأبواب الفقهية يقترح أن يذكر:
-اسم الكتاب التفصيلي ورقمه؛ لأن هذه المصنفات مقسمة إلى كتب مثل: كتاب الصلاة ، وكتاب الصوم ، وكتاب النكاح... وهكذا.
-اسم الباب التفصيلي ورقمه التابع لكل كتاب مما سبق؛ لأن تلك الكتب مقسمة إلى أبواب داخلية.
-رقم المجلد ، والصفحة ، والحديث.
ويمكن أن تكتب على هذا النحو:
أخرجه... ( في 3 كتاب الصلاة ، 19 باب تكرار قوله"رب اغفر لي"في الجلسة بين السجدتين ، 3/50/1700 ) .
ومن الجدير بالذكر أن للمخرجين عدة مسالك في بيان موضع الحديث في مصدره ، ولكلٍّ وجهة نظر معمول بها ، ويقترح أن يختار منها ما يعم نفعه ، ولا سيما مع تعدد الطبعات.