1 -العبارة المناسبة للمصدر الذي رُجع إليه ، بحيث:
( أ ) إن كان من المصادر الأصلية ، فيُقْترح أن يقال: أخرجه ، أو: خَرَّجَه ، أو: رواه.
وإذا كان الحديث معلقا فيها ، فيقترح أن يقال: علقه البخاري مثلا ، أو علقه مسلم ، وهكذا.
( ب ) إن كان مصدرًا فرعيًّا ، فيُقْترح أن يقال: ذكره ، أو: أورده ، أو: خرجه ، وعزاه إلى .... ويذكر المصدر الأصلي الذي عُزي الحديث إليه في المصدر الفرعي ، مثل: أن يكون الحديث في كتاب: نصب الراية للزيلعي ، وهذا الكتاب من المصادر الفرعية؛ لأن الأحاديث لا تروى فيه بإسناد الزيلعي إلى منتهاه ، حيث إنه تخريج لأحاديث كتاب الهداية في الفقه الحنفي ، ومن العبارات المناسبة حينئذ أن يقال:"ذكره الزيلعي ( في نصب الراية - ويذكر الموضع ) وعزاه إلى إسحاق بن رَاهُوَيْه من طريق فلان".
ويمكن أن يقال أيضًا:"أخرجه إسحاق بن رَاهُوَيْه كما في نصب الراية - ويذكر الموضع - من طريق فلان"، ويفضل دائما العزو إلى المصادر الأصلية ، ولا يعزى إلى ما دونها ، إلا عند تعذر الوصول إلى المصدر الأصلي.
( جـ ) إذا كان المصدر من المصادر التي يروي أصحابها أمهات الحديث ، فيقترح أن يقال:"خَرَّجَه فلان وعزاه"، مثل صنيع الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد ، حيث ساق في مقدمته إسناده إلى هذه المصادر التي استخرج زوائدها ، فعند الحاجة إلى العزو إليه فيقترح أن يقال:"الحديث خرجه الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني في الكبير"ويمكن أن يقال أيضًا:"أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في مجمع الزوائد للهيثمي" (1)
(تقدم بيان المصادر المؤلفة على هذا النحو في الفصل الثاني ، ص: 26 . )
وهذا أسلم.
(1) تقدم بيان المصادر المؤلفة على هذا النحو في الفصل الثاني ، ص: 26 .