الصفحة 24 من 65

النوع الثاني: مصادر يبين فيها أصحابها أسانيدهم إلى كتب النوع الأول ، ومن ذلك ما صنعه كل من:

1 -ابن الأثير - أبو السعادات: المبارك بن محمد الجزري ( ت 606هـ ) في مقدمة كتابه (1)

"جامع الأصول في أحاديث الرسول"حيث ساق أسانيده إلى كتب الأصول التي جمع أحاديثها.

2 -الهيثمي - علي بن أبي بكر ( ت 807هـ ) في مقدمة كتبه ، مثل:"مجمع الزوائد" (2)

و"موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" (3)

وغيرهما.

3 -البوصيري - أحمد بن أبي بكر ( ت 840هـ ) ، في مقدمة كتابه:"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (4)

وفي آخر كتابه:"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" (5)

حيث ساق أسانيده إلى هذا المسانيد العشرة.

4 -الحافظ ابن حجر - أحمد بن علي - في مقدمة مجموعة من كتبه ، منها: المطالب العالية (6)

وإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (7)

هذا وقد أُفردت مؤلفات خاصة بذلك ، بحيث يبين المحدث فيها أسانيده إلى كتب أصول ودواوين الحديث ، وشتى كتب الفنون الأخرى ، ومن هذه المؤلفات:

كتب البرامج ، والفهارس ، والمعاجم ، والمشيخات.

وهذه الكتب تختلف عن كتب النوع الأول من جهة أن مؤلفي كتب النوع الأول يسوقون إسنادهم عند كل حديث ، وأما مؤلفي كتب النوع الثاني فيسوقون إسنادهم الموصل إلى مصدر حديثي على وجه الإجمال في موضع واحد متقدم أو متأخر ، أو منفصل في كتاب آخر ، دون ذكر الإسناد التفصيلي لكل حديث ، بل يكتفون بإيراد أسانيد النوع الأول ونقلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت