النوع الثاني: مصادر يبين فيها أصحابها أسانيدهم إلى كتب النوع الأول ، ومن ذلك ما صنعه كل من:
1 -ابن الأثير - أبو السعادات: المبارك بن محمد الجزري ( ت 606هـ ) في مقدمة كتابه (1)
"جامع الأصول في أحاديث الرسول"حيث ساق أسانيده إلى كتب الأصول التي جمع أحاديثها.
2 -الهيثمي - علي بن أبي بكر ( ت 807هـ ) في مقدمة كتبه ، مثل:"مجمع الزوائد" (2)
و"موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" (3)
وغيرهما.
3 -البوصيري - أحمد بن أبي بكر ( ت 840هـ ) ، في مقدمة كتابه:"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (4)
وفي آخر كتابه:"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" (5)
حيث ساق أسانيده إلى هذا المسانيد العشرة.
4 -الحافظ ابن حجر - أحمد بن علي - في مقدمة مجموعة من كتبه ، منها: المطالب العالية (6)
وإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (7)
هذا وقد أُفردت مؤلفات خاصة بذلك ، بحيث يبين المحدث فيها أسانيده إلى كتب أصول ودواوين الحديث ، وشتى كتب الفنون الأخرى ، ومن هذه المؤلفات:
كتب البرامج ، والفهارس ، والمعاجم ، والمشيخات.
وهذه الكتب تختلف عن كتب النوع الأول من جهة أن مؤلفي كتب النوع الأول يسوقون إسنادهم عند كل حديث ، وأما مؤلفي كتب النوع الثاني فيسوقون إسنادهم الموصل إلى مصدر حديثي على وجه الإجمال في موضع واحد متقدم أو متأخر ، أو منفصل في كتاب آخر ، دون ذكر الإسناد التفصيلي لكل حديث ، بل يكتفون بإيراد أسانيد النوع الأول ونقلها.