الفصل الثاني مصادر التخريج
المبحث الأول: المصادر الحديثية:
المتأمل في هذه المصادر يلحظ أنها على عدة أنواع من حيث الرواية بالإسناد ، كما يلي:
النوع الأول: مصادر أصلية مسندة يروي أصحابها الأحاديث بأسانيدهم ، وهي على أقسام ، منها:
القسم الأول: مصادر مسندة ، هي: أمهات الكتب الحديثية، المؤلفة في عصر التدوين ، مثل: الكتب الستة ، وموطأ مالك ( ت 179هـ ) ، والمسانيد ، والمنتقى لابن الجارود ( ت 307هـ ) صحيح ابن خزيمة ( ت 311هـ ) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي ( ت 321هـ ) ، وصحيح ابن حبان ( ت 354هـ ) ، وسنن الدارقطني ( ت 385هـ ) ، ومستدرك الحاكم ، إلى جانب ما يلحق بها من المستخرجات ، وقد سبق بيانها (1)
(ص: 71 . )
وكتب الأجزاء الحديثية المؤلفة في هذه العصور.
القسم الثاني: مصادر مسندة ، يدخل أصحابها بأسانيدهم إلى الأحاديث بواسطة كتب القسم الأول ، وهذا يغلب على صنيع المتأخرين بعد عصور التدوين ، مثل صنيع البيهقي والبغوي وغيرهما ، وقد سبق توضيح طريقة الدخول إلى الأحاديث (2)
(ص: 51 . )
القسم الثالث: مصادر مسندة يستخرج أصحابها أسانيدهم من بطون الأجزاء والمشيخات الحديثية ، وهذا يغلب على صنيع المتأخرين أيضًا ممن أتى بعد تدوين القسم الأول كما تقدم (3)
(ص: 61 . )
(1) ص: 71 .
(2) ص: 51 .
(3) ص: 61 .