اعلاء كلمة الله ،. اما النوع الثاني من جهاد المشركين فهو جهاد الطلب: جهاد الطلب هو انه يجب علينا ان نجاهد المشركين بل ان نجاهد كل كافر سواء كان كفره بشرك او بجحود او بغير ذلك يجب علينا ان نجاهده حتى يقبل اما الاسلام واما بذل الجزية عن يد وهم صاغرون ) ( محاضرة الجهاد للشيخ- موقع طريق الاسلام ) . وفي شرح بلوغ المرام/ الجهاد قال الشيخ في الحالة الثالثة من جهاد الدفع ( اذا احتيج اليه من بلد اخر.... فانه يتعين عليه الجهاد ولو لم يستنفره الإمام ) . فهذا تفصيل مهم من العلامة العثيمين في جهاد الدفع وهنا الشيخ رحمه الله وضع حالة رابعة لجهاد الدفع وهي اذا احتيج اليه يتعين الجهاد فرحم الله الشيخ رحمة واسعة .
وبعد فأن الغاية من ذكري لأقوال السلف وكبار علماء العصر هنا عن جهاد الدفع هي لنعلم ان الجهاد هو الجهاد لم يتغير ولم يتبدل وهذه اصول علماءنا في الجهاد وهذه قواعده التي نسير عليها ان شاء الله ، وهذه الاصول هي التي سار عليها اليوم العلماء الاعلام عندما افتوا بمشروعية الجهاد في العراق وافغانستان وكل بلد مسلم محتل ، ولم يكن احد يتوقع ان تظهر لنا فتاوى جديدة بأصول وقواعد جديدة تحرم الجهاد في العراق وافغانستان والشيشان وفلسطين بل وفي كل بلد اسلامي يحتل ، لأنهم وضعوا لفتاواهم في الجهاد قواعد وشروط لم نجدها ولم نسمعها في كلام السلف ولا كبار علماء الامة قديما وحديثا وهذا امر خطير ينشأ عنه اسقاط فريضة هي ذروة سنام الاسلام .
هذه بعض اقوال وفتاوى كبار علماء العصر في جهاد الدفع ولو اردنا نقل كل ماقالوا لطال المقام ، واذكر ان العلماء جميعا سواء في بلاد الحرمين او غيرها قد اجمعوا في ذلك الوقت وهذا الوقت على مشروعية الجهاد في افغانستان والشيشان وفلسطين والفلبين وكشمير وكل بلد اسلامي محتل ، وانما لم اذكرهم جميعا لأنني اكتفيت بنقل اقوال وفتاوى علماء كبار مشهود لهم بالعلم وفيها الكفاية إن شاء الله .