فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 257

قلت انه ليس بفرض عين ( فرض كفاية ) ان اكون اثما ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ، فأذا كان الامر لم يتبين لي فان الواجب علي ان اتوقف واقول العلم عند الله ) ( محاضرة الجهاد للشيخ - موقع طريق الاسلام ) ، وهذه الفتوى هي ماذهب اليها معظم علماء بلاد الحرمين اليوم في مسألة الجهاد في العراق ، فكثير ممن افتي بمشروعية الجهاد في العراق اليوم افتى بأنه فرض عين على اهل العراق وكفاية على بقية المسلمين ، وكثير منهم افتى بمشروعية الجهاد في العراق ونصح شباب المسلمين الى التوقف حتى يتبين عجز اهل العراق عن الجهاد ، ومنهم من كان لا يمنع من الذهاب الى العراق لانه كالشيخ العثيمين كا يخشى ان منعه ان يكون اثما . فلم يفتى احد من علماء السلف ولا احد من كبار علماء العصر كألامام ابن باز أوالعلامة العثيمين رحمهما الله او العلامة الفوزان او سماحة العلامة ابن جبرين او العلامة عبد العزيز ال الشيخ حفظهم الله: لم يفتي احد من هؤلاء بحرمة جهاد الدفع ولا بعدم مشروعيته بل كان التوقف لديهم هل الجهاد فرض عين فقط على اهل البلد المحتلة ام يجب ان ينفر اليهم من يساعدهم ، فهذه مسألة مهمة يجب ان يتدبرها ويعلمها كل مسلم لانه حدث فيها الخلط لدى الكثير من الشباب بل وحتى بعض طلاب العلم ، نسأل الله الهداية والتوفيق للجميع ، وقد يسأل سائل اذا من يحدد هل المجاهدين في البلد المحتل يحتاجون الى رجال ام لا ؟ وهذا سؤال مهم اجاب عليه سماحة العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله فقد سئل رحمه الله: (فضيلة الشيخ من الذي يحدد ان المجاهدين لا يحتاجون الى رجال ، اهم قادة الجبهات ام الجالسون خلف الطاولات ؟ الشيخ يضحك ويقول لا حول ولا قوة الا بالله فقال الشيخ رحمه الله: الذي يحدد ان المجاهدين بحاجة الى الرجال والى المال هم الذين يواجهون هذه المشكلة سواء كانوا في ميدان القتال او كانوا خلف الطاولات بأبدانهم وهم في ميدان القتال بقلوبهم ، والجلوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت