وسئل العلامة العثيمين رحمه الله في نفس المحاضرة (ما حكم الجهاد في افغانستان هل هو فرض عين ام فرض كفاية ؟ فأجاب الشيخ رحمه الله: جوابي على هذا انني اتوقف عن القول بأنه فرض عين ولكنني لا اقلل من قدره ولا اهون من امره ، انما فرض العين امر صعب ، لأنك اذا قلت انه فرض عين جعلت جميع المسلمين اثمين اذا لم يجاهدوا في افغانستان وهذا امر فيه صعوبة ولا يستطيع انسان ان يقدم عليه امام الله عز وجل ثم ان الله عز وجل قال في كتابه( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) فقسم الله المؤمنين الى قسمين قسم ينفروا في سبيل الله وقسم يتفقه وهذا يدلنا على ان الله جعل العلم قسيما للجهاد ،) فتدبر رعاك الله كلام العلامة العثيمين رحمه الله فهو يفتي بالجهاد هناك وانه جهاد اسلامي يحث عليه ولا يخذل من جاهد هناك ، ولكنه رحمه الله كان متوقفا في هل هو فرض عين ام فرض كفاية ؟ أي هل هو فرض عين يجب على كل الامة الاسلامية ان تجاهد ، ام انه فرض كفاية اذا نفر اليه من يكفي يسقط عن الباقين ، فالشيخ لم يكن متوقفا في هل ان الجهاد مشروع ام محرم ، ورحم الله الشيخ ماذا يقول لو سمع ان الجهاد قد حرم اليوم في العراق وافغانستان وفلسطين ، وليت من افتى بحرمة الجهاد في تلك الاماكن قال اني متوقف لكان اهون فلا حول ولا قوة الا بالله ، فالشيخ العثيمين نفسه كان يخشى ان يقول انه فرض كفاية كما سئل رحمه الله ( فضيلة الشيخ قد سئلت عن الجهاد في افغانستان وقد اجبت بالتوقف فماذا تعني بالتوقف ؟ فقال الشيخ: التوقف معناه انني لا اجزم انه فرض عين ولا انه ليس فرض عين , لأن هناك امور لدي اوجب لي ان اتوقف عن كونه فرض عين ، فلذك اخشى ان قلت انه فرض عين ان اكون اثما ، واخشى ان