خلف الطاولة كما قال الاخ ليس معناه التخلي عن مناصرة المسلمين والنظر في شأنهم فقد يكون الانسان خلف الطاولة ولكنه بتدبيره و توجيهه افضل بكثير ممن هم في ميدان القتال . ) ( محاضرة الجهاد للشيخ - موقع طرق الاسلام ) ، فتدبر كلام الشيخ رحمه الله فأنه يرى ان الذي يحدد ان المجاهدين بحاجة الى رجال ومال هم المجاهدين والعلماء الذين هم ممن افتى بالجهاد فهم بقلوبهم مع المجاهدين ، وهذه مسألة مهمة فيها فوائد من كلام العلامة العثيمين رحمه الله ،فمن هذه الفوائد:
-ان جهاد الدفع لا يسقط في حال العجز , فلو ان جهاد الدفع يسقط في حال العجز لما افتى الشيخ بأنه في حال الحاجة ( العجز ) للرجال والمال فأن المحدد هم المجاهدين و اهل البلد الذين يواجهون المشكلة ، وهذه نقطة مهمة ، فلو ان جهاد الدفع يسقط بحال الضعف لافتى الشيخ به و لقال لا جهاد لأنكم ماعندكم رجال ولا مال للسلاح .
-يتبين لنا من كلام الشيخ فائدة اخرى وهي الخلط الذي حدث عند بعض الشباب في هذه المسألة فهي مسألة حساسة أي مسألة هل اهل البلد المحتل بحاجة الى مساعدة ام لا ، فكثير من العلماء اليوم عندما افتى بأنه لا يرى ذهاب الشباب الى العراق للجهاد وان اهل العراق يقومون بواجب الجهاد فهم بعض الشباب ان العلماء يحرمون الجهاد في العراق وهذه مسألة واقعة عند كثير ممن لا يرى الجهاد في العراق فيأخذ هذا الكلام و يؤوله على ان العلماء تحرم الجهاد في العراق او فلسطين او افغانستان فهذه مسألة مهمة يجب فهمها وتدبرها .