نشأته العلمية:
كانت بداية حياته العلمية أنه تلقى جملا صالحة من مبادئ الفقه والنحو مثل سفينة النجا ومختصر أبي فضل المسمى"بالمقدمة الحضرمية"، ومتن الآجرومية على يد والده الشيخ إسماعيل عثمان (1) . وتعلم قراءة القرآن بقراءة نافع من طريق قالون، والخط والحسلب جمعا وطرحا وضربا وقسمة وشيئا من فن الجبر في المدرسة الحكومية الإبتدائية.
يقول شيخنا: لما أراد الله سبحانه وتعالى أن أجد في طلب العلم وأن أكون في عداد أهل التحصيل رزقني سبحانه وتعالى الهمة الصادقة والرغبة الفائقة، وحبب إليّ سلوك طلب العلم، ورزقني نهمة شديدة في تحصيله، كل ذلك بعناية الله وحسن توفيقه.
وإذا ما حلّت العناية قلبا >< نشطت للعبادة الأعضاء
فشرعت في التحصيل على بعض مشايخ بلدنا مدينة الضِّحَى، سواء كانوا من أهلها أو من الوافدين إليها من أهل العلم، وزاحمت الطلبة الموجودين وشمرت عن ساعد الجد حتى لحقت السابقين من الطلبة وتقدمتهم، فكانوا بعد ذلك يعيدون دروسهم عليّ ويذاكرون لديّ، وشغفت بحفظ المتون وقد وقر في سمعي ووقع في قلبي قول بعض المشايخ:"متونها حصونها"، يريدون بذلك تشجيع الطلاب على حفظ المتون، لأنها أساس لما بعدها، فحفظت بفضل الله متونا كثيرة في شتى الفنون في الفقه وأصوله، والحديث ومصطلحه، والنحو