والبلاغة وغير ذلك، فكانت متون هذه العلوم سهل الله عليّ حفظها عن ظهر قلب حنى صارت عليّ سهلة الإستحضار قريبة الإستذكار، كل ذلك بفضل الله عز وجل وبفضل نظرات المشايخ وإقبالهم عليّ إهـ (2) .
مشايخه:
تلقى شيخنا العلوم الدينية سماعًا ورواية ودراية - ما بين منقول ومعقول - عن جلة من العلماء الأعلام بلغ عددهم نحو سبعين سيخا، فمنهم من درس له في الفقه وأصوله، ومنهم من كان يقرؤه الحديث ومصطلحه، ومنهم من قرأ شيخنا عليه في شتى فنون المعقول والمنقول وأجازه عدة مرات وأذن له بالتدريس والإفتاء وأخصهم بالذكر هنا شيخ فتوحه وتخريجه العلامة الدراك السيد الحسين بن محمد الزواك رحمه الله تعالى، والشيخ العلامة السيد عبد القادر القادري الحسني رحمه الله تعالى. ومنهم الفقيه العلامة الهمام الشيخ إبراهيم شويش المشهور بالمعلم رحمه الله تعالى. ولم يقتصر قراءته على علماء بلده فقط بل أخذ من علماء بلده مدينة الضِّحَى ومن غيرها من البلدان. وعندما هاجر إلى مكة المكرمة ونوى بها الإستيطان وكان ذلك في عام 1380 هـ شارك غيره في الإستفادة من علماء الحرمين الشريفين.
فمن مكة المكرمة:
(1) الشيخ محمد العربي بن التباني رحمه الله تعالى