الصفحة 2 من 37

يمتد نسبه إلى سيف بن ذي يَزَنْ الذي كان ملكا لليمن قرب بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولادته:

ولد شيخنا المذكور في شهر ربيع الأول عام 1352 هـ في مدينة الضِّحَى - على وزن غنى - وهي مدينة من أعمال وادى سردد، اشتهرت بصلاح أهلها وكثرة فقهائها حتى كان يقال: إن بعضهم تشم منه رائحة الفقه، كما أن الكثير من أهلها مشهورون بسجية حفظ القرآن عن ظهر قلب حتى الموالى والخدام والنساء حيث سهل الله لهم ذلك، وكانوا يضرب بهم المثل في حفظه. وكان للشيخ إسماعيل الذي هو والد شيخنا المرتجم له له من الأولاد ثلاثة عشر، ما بين ذكور وإناث، وكلهم ماتوا في زمنه إلا اثنان، الأول: شيخنا إسماعيل بن إسماعيل، والثاني: أخوه الأصغر عنه محمد إسماعيل. وبالرغم من كونه أصغر من شيخنا بسنتين إلا أنه قد سبقه في طلب العلم، وحفظ كثيرا من المتون حتى متن بلوغ المرام في الحديث، حفظ منه الشيء الكثير عن ظهر قلب وحتى متن المنهاج في الفقه، حفظ منه جزءًا لا بأس به، واحترمته المنية وهو عازم على إكماله حفظا عن ظهر قلب، وكانت وفاته عام 1382 هـ. وله من العمر 27 سنة. ودفن بقرب والدهم بجوار ضريح جدهم الشيخ إسماعيل الحضرمي رحمهم الله أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت