الصفحة 68 من 346

العثيمين في مسألة المعية في حياته رحمه الله عام 1404 هـ حتى كفره بعض الجهال وأثاروا حوله ما أثاروا مع وضوح رأيه في تكفير القائلين بالحلول، لم أقبل رأيه حينئذ مع محبة له في القلب أشك بأني أحببت والديّ مثلها، وكنت اردد المقولة المشهورة: (( لا تقل مسألة ليس لك فيها إمام ) )، هي مقولة تعلمتها من شيخي رحمه الله فعصمني الله بها. ومرة استفتيته - رحمه الله - أول زمن الطلب عنده في حدود عام 1401هـ عن قراءة الفاتحة في الورد فأجاب أن نعم، وبعد سنتين بحثت عن دليل فلم أجد فسألته فقال: أظن أن فيها دليلًا انتظر حتى أسأل الإخوان، فلما أبطأ عليّ كتبت له قصاصة فيها: شيخنا علمتنا أن نستدل قبل أن نعتقد، فمنذ سنتين نحن اعتقدنا قبل أن نستدل. فدعاني بعدها - وأنا الطالب الصغير -فقال- وهو العالم النحرير: لقد تركتها لم أجد دليلًا، لعلي سمعتها وأنا صغير من أحد الوعاظ في المسجد فحفظتها. والله يعلم أنه لم يغضب يوما مني لمثل هذا، بل كنت أرى منه - رحمه الله- مزيد تشجيع وكبير محبة، فرحم الله ذاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت