الصفحة 65 من 346

الكويت حرسها الله، وهو أمامي الآن، فمن أراد تنزيله فليس عندي مانع، لان كتابتي ضعيفة جدًا )) أ. هـ.

فلا حول ولا قوة إلا بالله، إنها المسألة الحالقة الخطيرة (( التعصب لزلات العلماء ) )التي حذر منها علماء الإسلام قديما وحديثًا.

القسم الثالث: أهل الحق والإتباع في هذه المسألة الذين خالفوا الفريقين السابقين، لأنهم وسط في باب الإيمان بين مذهب الخوارج والمرجئة، عصمهم الله بلزومهم الكتاب والسنة، ونبذهم التعصب لآراء الرجال، حتى لو صدر مثل هذا القول من أحد أكابرهم كالشيخ ابن باز - رحمه الله - أو من هو أكبر منه لما قبلوه منه، ما دام أنه مخالف لمذهب السلف الذي هو وسط بين مهلكتين. كما قال العلامة ابن القيم رحمه الله: (( ولابد من أمرين أحدهما أعظم من الآخر وهو النصيحة لله ولرسوله وكتابه ودينه وتنزيهه عن الأقوال الباطلة المناقضة لما بعث الله به رسوله من الهدى والبينات التي هي خلاف الحكمة والمصلحة والرحمة والعدل وبيان نفيها عن الدين وإخراجها منه وإن أدخلها فيه من أدخلها بنوع تأويل والثاني معرفة فضل أئمة الإسلام ومقاديرهم وحقوقهم ومراتبهم وأن فضلهم وعلمهم ونصحهم لله ورسوله لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت