الصفحة 64 من 346

وأشرطتك في هذه المسألة حقيقة الخلاف، وأن طعونك وكلامك في أمانة العلماء أو فهمهم لا وجه له أبدًا.

إنه لمن المحزن جدًا منازعة الأكابر في فهم عقيدة السلف حتى تكلم في هذه المسألة من لا يحسن كتابة الحروف فضلًا عن كتابة المعتقد، وحتى صار منهج أهل السنة في الإيمان الذي ألفوا الكتب الكثيرة لبيانه وإيضاحه غريبًا يحتاج لشباب جهال ليبينوه للأمة، لقد قام بعض الإخوة بتنزيل كتابي هذا الذي راجعه العلامة صالح الفوزان في أحد المنتديات في الشبكة، فحصل أخذ وهرج ومرج بين مجموعة تؤيد، وأخرى تعارض، ومنهم كاتب نقل شبها يرددها كما يرددها كثير من الشباب كالببغاء، أخذوها بحروفها من كتب واشرطة المردود عليه من قبل علمائنا، أسمعها كلما نزلت في قرية أو مدينة من بلادنا، قرر هذا الكاتب فيها أن كفر تارك أعمال الجوارح فيه خلاف بين أهل السنة لا محال وإنما الأعمال اللازمة للإيمان هي أعمال القلب. فدرنا و- والله- كثور في سانية، ثم قال الكاتب (( وعندي على هذا الموضوع بحث سينشر قريبًا في مجلة كلية الشريعة في جامعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت