الصفحة 63 من 346

أقول: يا ليتك أيها الرجل تأدبت بأدب الشيخ الذي تنتسب إليه أخلاقًا وصدقًا وصراحة بل وشجاعة وابتعدت عن أساليب الحزبيين، والله إنه لمن أعجب العجب أن يتهم هذا الرجل وأتباعه علماءنا بقلة الفهم، أو قلة الأمانة، أو السذاجة أو غير ذلك مما يسرح له الخيال من خلال هذه الطعون السمجة انتصارًا للنفس، وتكبرًا على الحق، في الوقت الذي يقرر في كل كتاب يؤلفه ردًا على اللجنة ما انتقدته عليه من دعوته الأمة إلى اعتقاد أن [عمل الجوارح كمال في الإيمان، فلو ترك أحد ذلك كله فهو باق على الإيمان والإسلام] . فلماذا كل هذا الضجيج وكل هذه الكتب إذا؟ ألا يكفي أن تقول مرة واحدة - وتريح شبابنا - ما تقرره منذ سنوات في كل كتاب لك أو شريط أو مناظرة تتعلق في هذه المسألة مما كان سببا لتفريق الشباب السلفي في هذه البلاد وتخبيبهم على علمائهم - ألا يكفي أن تقول [أنا أخالفكم في مكانة العمل من الإيمان، لأن الإنسان لا يخرج من الإسلام إلا بجحود وتكذيب لا بترك وتهاون حيث إن جميع النواقض تعود إليها] حتى يفهم الأتباع الذين ينتصرون لك فينشرون كتبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت