الصفحة 62 من 346

والتخريج للأحاديث، واستخراج النصوص من بطون المؤلفات وما شابه ذلك، لا يخرج الأمر عن إحدى هاتين الحالتين.

أقول: لو افترضنا أن اللجنة كتبت ما كتبت بناء على ما قرأته بنفسها في تحذيرها من كتابي فهذه والله المصيبة العظمى، لماذا؟ لأنه كما قرأتم في (( الأجوبة المتلائمة ) )وفي (( نقد الفتوى ) )وكما ستقرؤون إن شاء الله في الكتاب الثالث (( الحجة القائمة ) )، أقول لأنه لا يوجد شيء مما ذكر موجود في كتابي، وكل ما ذكر غير موجود وإنما هو مبني على أفهام منقوصة للقارئ للكلام، وبعض ذلك تقول صريح محض لا يتردد فيه، والحقيقة أننا نربأ باللجنة أو أي من أفرادها أن يكونوا كذلك، بل أن يكونـ [ـوا] قريبين من ذلك. فلم يبق إلا أن يقال: إن ذلك من تصرف بعض الباحثين المساعدين، وهذه وإن كانت مصيبة لكنها أهون. فالعمدة إذا على هذا الترجيح على أولئك المساعدين الذين قد يكونون ذوي علم قاصر، أو ذوي توجهات فكرية، أو ذوي فهم منقوص أو أي سبب آخر قد نضعه فيهم، أما أن نضعه في المشايخ فهذا ما ننزهم عنه ونبعدهم منه )) أ. هـ [1]

(1) من شريط مسجل عندي بصوته بعنوان (( رحلتي إلى بلاد الحرمين ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت